هلا كندا – قال المتحدث النمساوي المناهض للهجرة مارتن زيلنر إنه لم يحصل في الوقت المناسب على تصريح السفر الإلكتروني لدخول كندا.
وكان زيلنر يعتزم السفر إلى منطقة هاميلتون للمشاركة في مؤتمر قومي مقرر عقده خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال في مقطع فيديو نشره عبر منصة إكس إن منعه من دخول كندا يمثل «اضطهادًا سياسيًا».
كما اتهم كندا بالانخراط فيما وصفه بـ«الاستبدال العرقي الصامت» للسكان.
وكان من المقرر أن يتحدث زيلنر في مؤتمر تنظمه جمعية Dominion Society في منطقة هاميلتون.
وتدعو الجمعية إلى سياسة تعرف باسم «إعادة الهجرة»، والتي تتضمن ترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين.
ويذكر الموقع الإلكتروني للجمعية ضمن أهدافها سحب الإقامة الدائمة من أكثر من مليوني شخص وترحيل ما بين خمسة وتسعة ملايين مهاجر.
مطالب بمنع دخوله إلى كندا
ودعت منظمة B’nai Brith Canada، التي تدافع عن حقوق اليهود، الحكومة الكندية إلى منع زيلنر من دخول البلاد.
وأشارت المنظمة إلى إدانة سابقة له عندما كان شابًا بسبب تشويه كنيس يهودي.
كما أشارت إلى ارتباطات سابقة له بجماعات نازية جديدة، إضافة إلى ترويجه لما وصفته بالخطاب المتطرف والعنصرية.
من جهتها، قالت شرطة هاميلتون إنها على علم بمحاولات جمعية Dominion Society العثور على مكان لاستضافة المؤتمر.
ودعت الشرطة أصحاب الأماكن المحتملين إلى دراسة تأثير استضافة الفعالية على مجتمع هاميلتون قبل اتخاذ أي قرار.
ولم يتضح من المعلومات المتاحة ما إذا كان المؤتمر سيُعقد في نهاية المطاف أو تم العثور على موقع لاستضافته.


