هلا كندا – ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المفاجئة التي ضربت مناطق حدودية بين نيبال والصين إلى 353 قتيلًا على الأقل.
وأفادت السلطات بأن أكثر من 1,300 شخص ما زالوا في عداد المفقودين، بينهم عشرات الأجانب.
ووقعت الكارثة الأربعاء في مناطق يقصدها السياح للتنزه والرحلات المنظمة والحج إلى مواقع دينية.
وأعلنت هيئة السياحة النيبالية أن 25 كنديًا من بين الأشخاص المفقودين.
وفي نيبال، أعلنت الشرطة مقتل 353 شخصًا وفقدان 826 آخرين.
وقالت تقارير محلية إن المفقودين في نيبال يشملون سياحًا نيباليين وأفرادًا من الجيش والشرطة وسكانًا محليين.
كما أعلنت هيئة السياحة النيبالية أن 517 أجنبيًا ما زالوا مفقودين.
وفي الصين، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل ثلاثة أشخاص وفقدان 558 آخرين في مقاطعة غيريونغ بمنطقة التبت.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية إن 260 شخصًا من بين المفقودين في الصين أجانب.
كما أكدت وزارة الخارجية الصينية فقدان نحو 100 مواطن صيني على الجانب النيبالي.
وفي الهند، أعلنت وزارة الخارجية أن 288 مواطنًا هنديًا ما زالوا دون اتصال.
ويشمل هذا العدد 73 شخصًا كانوا يعملون في مشروع للطاقة الكهرومائية.
وأفادت السلطات النيبالية بأن العديد من الهنود المفقودين كانوا في طريقهم لأداء الحج إلى جبل كايلاش في التبت.
وشملت قائمة المفقودين أيضًا 65 أمريكيًا و51 ماليزيًا و55 أوكرانيًا.
كما فقد 35 أستراليًا و33 بريطانيًا، إلى جانب تسعة مواطنين من كوريا الجنوبية.
وأعلنت هيئة السياحة النيبالية فقدان ثمانية سنغافوريين وثمانية ألمان وثمانية روس.
كما شملت القائمة مواطنين من جنوب أفريقيا ولاتفيا واليابان ونيوزيلندا وفرنسا وبلجيكا وإسبانيا ودول أخرى.
وتواجه السلطات صعوبات في تحديد العدد النهائي للمفقودين بسبب اختلاف طرق جمع البيانات وتوقيت الإبلاغ عنها.
كما أدت صعوبة التنسيق بين فرق الإنقاذ والجهات التي تجمع المعلومات إلى اختلاف الأرقام بين المؤسسات.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين في المناطق المتضررة، وسط دمار واسع أصاب الطرق والمنشآت والبنية التحتية.


