هلا كندا – يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى أوروبا الشهر المقبل لإلقاء كلمة أمام البرلمان الأوروبي، وسط تصاعد الخلاف التجاري مع الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يشارك كارني في مؤتمر حالة الاتحاد الأوروبي في 16 سبتمبر، قبل أن يلقي كلمته أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بفرنسا في اليوم التالي.
وأكد مكتب رئيس الوزراء أن كارني قبل دعوة من رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا لإلقاء الكلمة.
وقال المكتب إن تحركات كارني لتعزيز العلاقات مع أوروبا تهدف إلى توسيع فرص كندا في ظل المتغيرات العالمية.
وأضاف أن هذه الجهود ستساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المدى الطويل.
المحافظون يطالبون بعودة البرلمان
وفي المقابل، يطالب حزب المحافظين الحكومة باستدعاء البرلمان بشكل عاجل لمناقشة تداعيات انهيار المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة.
وقالت نائبة زعيم المحافظين ميليسا لانتسمان إن البرلمان يجب أن يكون قادراً على مساءلة الحكومة خلال الأزمات الكبرى.
وانتقدت قرار كارني السفر إلى أوروبا، بينما يرفض مكتب رئيس الوزراء إعادة البرلمان إلى الانعقاد قبل موعده المحدد.
ومن المقرر أن يستأنف مجلس العموم جلساته في 21 سبتمبر، بعد عودة كارني من جولته الأوروبية.
وكانت المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن قد انهارت الأسبوع الماضي، وسط تصاعد الرسوم الجمركية والإجراءات الانتقامية بين البلدين.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن كارني خاطب الكنديين بشأن انهيار المفاوضات خلال خطاب ومؤتمر صحفي السبت الماضي.
لكن المحافظين يرون أن المؤتمر الصحفي لا يمكن أن يحل محل الرقابة البرلمانية والمناقشات داخل مجلس العموم.
قمة استثمارية قبل الجولة الأوروبية
وقبل توجهه إلى أوروبا، من المقرر أن يشارك كارني في قمة للمستثمرين في تورونتو.
وتهدف الحكومة الفدرالية إلى طمأنة كبار المستثمرين والمؤسسات المالية إلى أن كندا لا تزال وجهة جاذبة للاستثمارات.
وتأتي القمة في وقت تواجه فيه البلاد حالة متزايدة من عدم اليقين الاقتصادي بسبب الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.


