هلا كندا – أكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم استمرار المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة، مشددة على أن النزاع الجمركي بين واشنطن وأوتاوا لن يؤثر على المكسيك.
وتأتي تصريحات شينباوم وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، بعد انهيار المفاوضات بين البلدين وتهديدهما بفرض رسوم جمركية جديدة.
وقالت شينباوم إن بلادها تواصل التفاوض مع واشنطن بهدف خفض الرسوم المفروضة على المنتجات المكسيكية.
وأوضحت أن وزير الاقتصاد المكسيكي كان في واشنطن للمشاركة في المفاوضات المتعلقة بالرسوم الأمريكية.
وتفرض الولايات المتحدة حاليًا رسومًا بنسبة 50 في المئة على الصلب والألمنيوم وبعض المنتجات المكسيكية، إلى جانب رسوم بنسبة 25 في المئة على المركبات.
وقالت شينباوم إن المكسيك تعمل منذ أكثر من عام على التوصل إلى حلول لخفض هذه الرسوم.
وأضافت أنها متفائلة بإمكانية تحقيق تقدم في المفاوضات مع الإدارة الأمريكية.
وتعد المكسيك وكندا والولايات المتحدة أطرافًا في اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية «USMCA».
وتكتسب الاتفاقية أهمية كبيرة بالنسبة إلى الاقتصاد المكسيكي، حيث تتجه نحو 80 في المئة من صادرات البلاد إلى السوق الأمريكية.
وتسعى المكسيك إلى تجنب الانجرار إلى النزاع التجاري المتصاعد بين واشنطن وأوتاوا.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ضغوطًا متزايدة بسبب انهيار المفاوضات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم بنسبة 50 في المئة على عدد من السلع الكندية، كما أعلن زيادة الرسوم على السيارات الكندية اعتبارًا من العام المقبل.
وفي المقابل، أعلنت حكومة كارني استعدادها لفرض رسوم انتقامية على منتجات أمريكية اعتبارًا من 8 سبتمبر 2026.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد بين كندا والولايات المتحدة قد يفرض ضغوطًا على منظومة التجارة في أمريكا الشمالية.
لكن شينباوم أكدت أن المكسيك ستواصل التركيز على مفاوضاتها الخاصة مع واشنطن، في محاولة لحماية صادراتها وتجنب تداعيات النزاع بين البلدين الجارين.


