هلا كندا – تستعد مجتمعات على جانبي الحدود الكندية الأمريكية لمزيد من التداعيات الاقتصادية، بعد انهيار مفاوضات التجارة وتصاعد النزاع الجمركي.
وقال عمدة سارنيا في أونتاريو، مايك برادلي، إن النزاع التجاري سيكون «قاتلًا للوظائف» في مدينته.
وتعد سارنيا مركزًا صناعيًا مهمًا، كما تصدر كميات كبيرة من المنتجات البلاستيكية المستهدفة بالرسوم الأمريكية الأخيرة.
وأيد برادلي رد الحكومة الفدرالية، لكنه حذر من صعوبة الحفاظ على الدعم الشعبي مع تفاقم الأضرار الاقتصادية.
وقال إن فقدان الوظائف وتضرر الصناعات قد يجعل توحيد الكنديين خلف موقف الحكومة أكثر صعوبة.
ودعا برادلي القادة الكنديين إلى الحفاظ على الوحدة في مواجهة التصعيد التجاري.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد تعهد بالرد بمبدأ «دولار مقابل دولار» على الرسوم الأمريكية البالغة 50 في المئة.
وتشمل الرسوم الأمريكية نحو 28 مليار دولار من السلع الكندية، بعد فشل المفاوضات بين البلدين.
وصعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوتر مجددًا، بعدما هدد بفرض رسوم بنسبة 50 في المئة على السيارات وقطع الغيار والصلب الكندي اعتبارًا من الأول من يناير.
وفي الجانب الأمريكي، عارض عدد من حكام الولايات الحدودية الديمقراطيين سياسة واشنطن التجارية.
وقالت حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر إن سكان ولايتها يتأثرون بشكل خاص بالنزاع التجاري.
وحذرت من أن الرسوم ترفع تكاليف الأسر والشركات وتهدد قطاع صناعة السيارات في الولاية.
كما اتهمت حاكمة نيويورك كاثي هوكول الرئيس ترامب بـ«افتعال مواجهات غير ضرورية» مع حلفاء الولايات المتحدة.


