هلا كندا – يواجه أصحاب شركات كندية صغيرة ضغوطًا متزايدة بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة.
وتعتمد سيندي بالداسي، صاحبة شركة المجوهرات «CindyLouWho2» في كالغاري، بشكل كبير على المشترين الأمريكيين للحفاظ على استمرار أعمالها.
وتأتي نحو 75 في المئة من مبيعات الشركة، التي تصنع مجوهرات من الجمشت وزجاج البحر والعقيق، من عملاء في الولايات المتحدة.
لكن انهيار المحادثات التجارية بين البلدين دفع أصحاب الأعمال على جانبي الحدود إلى الاستعداد لتداعيات اقتصادية جديدة.
وتقع غالبية المنتجات التي تبيعها بالداسي ضمن السلع المتأثرة بالرسوم الأمريكية الجديدة.
وقالت بالداسي إنها قد تضطر إلى رفع أسعار معظم منتجاتها بنسبة 50 في المئة، حتى تتمكن من تغطية التكلفة الإضافية والاستمرار في العمل.
وأضافت أن هذه الزيادة قد تؤدي إلى فقدان جزء كبير من زبائنها الأمريكيين.
وتتوقع بالداسي أن تخسر ما لا يقل عن نصف أعمالها في الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجديدة.
وتعكس حالتها المخاوف التي تواجه العديد من الشركات الكندية الصغيرة التي تعتمد على السوق الأمريكية.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد تعهد بفرض رسوم انتقامية على مجموعة من المنتجات الأمريكية اعتبارًا من 8 سبتمبر.
وتشمل الإجراءات الكندية منتجات مثل الصلب والألبان والأجهزة المنزلية والإلكترونيات.
وفي المقابل، دخلت الرسوم الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ يوم السبت، وشملت مجموعة واسعة من السلع الكندية.
وتتضمن المنتجات المتأثرة النبيذ ومنتجات الألبان والأسمنت والملابس ومعدات الهوكي.
ويخشى أصحاب الأعمال أن تؤدي الرسوم المتبادلة إلى ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب وتعطيل التجارة عبر الحدود.
كما قد تجد الشركات التي تعتمد على المستهلكين في البلد الآخر نفسها مضطرة إلى رفع الأسعار أو تحمل جزء من التكاليف.
ومع استمرار الخلاف التجاري، أصبحت الشركات الصغيرة من أكثر القطاعات عرضة لتداعيات المواجهة بين البلدين، خصوصًا تلك التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأمريكية.


