هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن غالبية الكنديين يؤيدون قرار الحكومة الفدرالية الانسحاب من المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
وبحسب استطلاع أجراه معهد أنغوس ريد، يرى 76 في المئة من الكنديين أن قرار الانسحاب كان صائبًا.
ويعتقد المشاركون أن قبول اتفاق سيئ كان سيكون أسوأ من إنهاء المفاوضات.
وسجل القرار دعمًا بأغلبية في جميع المقاطعات الكندية.
وبلغ التأييد أدنى مستوياته في ساسكاتشوان بنسبة 65 في المئة، وفي ألبرتا بنسبة 67 في المئة.
كما أظهر الاستطلاع دعمًا واسعًا بين مختلف التوجهات السياسية.
وقال 53 في المئة ممن صوتوا للمحافظين في انتخابات 2025 إن الانسحاب من المفاوضات كان القرار الصحيح.
دعم واسع للرسوم المضادة
يحظى قرار رئيس الوزراء مارك كارني بفرض رسوم مضادة على الولايات المتحدة بدعم غالبية الكنديين.
وقال 62 في المئة إن الرسوم بنظام «دولار مقابل دولار» مناسبة للظروف الحالية.
لكن المخاوف بشأن تأثير الحرب التجارية على الوظائف لا تزال مرتفعة.
وقال 13 في المئة من العمال الكنديين إنهم قلقون جدًا من فقدان وظائفهم.
كما أعرب 25 في المئة عن مستوى من القلق بشأن أمنهم الوظيفي.
تفاؤل بشأن مستقبل الاقتصاد
رغم المخاوف، يعتقد 64 في المئة من الكنديين أن البلاد ستخرج من الأزمة أقوى.
ويرى هؤلاء أن تقليل الاعتماد الاقتصادي على الولايات المتحدة قد يعزز قدرة كندا على مواجهة الأزمات مستقبلًا.
في المقابل، يعتقد 26 في المئة أن تجاوز الأضرار التي لحقت بالعلاقة التجارية مع الولايات المتحدة سيكون صعبًا.
وتأتي نتائج الاستطلاع في وقت تتصاعد فيه الحرب التجارية بين أوتاوا وواشنطن.
ويؤكد عدد من الكنديين استعدادهم لتحمل ارتفاع الأسعار مقابل دعم المنتجات المحلية.
وقالت إحدى المشاركات إنها تفضل دفع المزيد مقابل منتج كندي بدلًا من إنفاق أموالها على منتجات أمريكية.


