هلا كندا – دعا وزير تقديم الخدمات العامة والأعمال والمشتريات في أونتاريو ستيفن كروفورد الحكومة الفيدرالية إلى فرض حظر شامل على استخدام تقنيات التزييف العميق وانتحال الهوية بالذكاء الاصطناعي، مع تشديد العقوبات على من يستخدمها للاحتيال أو إلحاق الضرر بالكنديين.
ووجه كروفورد رسالة مفتوحة إلى نظيره الفيدرالي، مطالبًا بفرض غرامات كبيرة وعقوبات بالسجن على الأشخاص الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة لتنفيذ عمليات احتيال أو استهداف المواطنين.
وجاءت المطالبة بعد تعرض كنديين لعمليات احتيال استُخدمت فيها مقاطع فيديو مزيفة للرئيس الوزراء مارك كارني.
وكانت امرأة من سولت سانت ماري قد خسرت نحو 900 ألف دولار بعد مشاهدتها مقطعًا مزيفًا يظهر كارني وهو يروج لمنصة للعملات المشفرة، قبل أن تكتشف أنها عملية احتيال.
كما خسرت امرأة من أكتون في أونتاريو نحو 83 ألف دولار في عملية احتيال مشابهة استخدمت مقاطع مزيفة لرئيس الوزراء.
وقال كروفورد إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل إحدى أهم الفرص الاقتصادية أمام أونتاريو، متوقعًا إمكانية مساهمتها بنحو 122 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمقاطعة بحلول عام 2035، إلى جانب توفير متوسط 17,600 وظيفة جديدة سنويًا.
لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة وضع ضوابط قوية لحماية بيانات المستهلكين وخصوصيتهم، خاصة الفئات الأكثر عرضة للاستغلال، مثل الأطفال وكبار السن.
وأوضح أن أونتاريو مستعدة للتعاون مع الحكومة الفيدرالية في هذا المجال، لكنها لا تملك صلاحية التشريع في القانون الجنائي، ما يجعل التدخل الفيدرالي ضروريًا لمواجهة إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.


