هلا كندا – قد يواجه المستهلكون في كندا صعوبة في تحديد المنتجات المحلية، رغم اختلاف الملصقات والرموز الموجودة على العبوات.
ومع استمرار الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، يتجه كثيرون إلى شراء المنتجات الكندية.
وتوضح بوني سيمبسون، أستاذة التسويق في جامعة ويسترن، الفروق بين أبرز الملصقات المستخدمة.
«100% كندي»
يُعد هذا الملصق الأكثر وضوحاً من حيث المنشأ الكندي.
وقالت سيمبسون إنه يعني أن المنتج والعمالة والتصنيع جميعها كندية.
«منتج من كندا»
يشير هذا الملصق إلى أن معظم مكونات المنتج كندية، مع احتمال وجود بعض المكونات المستوردة.
وضربت سيمبسون مثالاً بعصير التفاح المصنوع في أونتاريو.
فقد يكون التفاح كندياً، ويُصنع العصير محلياً، بينما تأتي بعض التوابل من الخارج.
وأوضحت أن هذه المكونات قد تجعل المنتج غير كندي بالكامل.
«صُنع في كندا»
يعني هذا الملصق أن المنتج خضع لآخر عملية تحويل جوهرية في كندا.
ووفقاً لسيمبسون، يجب أن يكون ما لا يقل عن 51% من المنتج مرتبطاً بكندا، من حيث المكونات أو العمالة.
لكن هذا التصنيف يسمح باستخدام مكونات مستوردة.
ومن الأمثلة على ذلك البيتزا المجمدة، التي قد تصل إلى كندا كمكونات منفصلة، ثم تُجمع وتُصنع محلياً.
«أُعدّ في كندا»
يشير هذا الوصف إلى أن المنتج قد لا يكون كندياً من حيث المكونات أو التصنيع الأساسي.
لكنه خضع لعملية إعداد أو تجهيز داخل كندا.
ومن الأمثلة حبوب القهوة المستوردة، التي تُحمّص وتُعبأ محلياً.
رمز ورقة القيقب
قد تظهر ورقة القيقب على عبوات المنتجات، لكنها لا تثبت وحدها أن المنتج كندي الصنع.
وأوضحت سيمبسون أن الرمز لا يحمل معنى رسمياً موحداً يتجاوز ارتباطه بكندا.
وقد تستخدمه الشركات للتعبير عن هوية كندية أو للإشارة إلى شعبية المنتج في السوق المحلية.
أما ورقة القيقب السوداء المصحوبة بكلمة «كندا»، فتظهر على بعض منتجات اللحوم والأسماك.
وأشارت سيمبسون إلى أن هذا الرمز يتعلق بسلامة الغذاء والتفتيش الفدرالي، وليس بالضرورة بمنشأ جميع المكونات.
ونصحت المستهلكين بقراءة العبارات المكتوبة على العبوات بعناية، بدلاً من الاعتماد على الرموز وحدها.






