هلا كندا – حذر الخبير المالي كريستوفر ليو من خمسة أخطاء شائعة بين أصحاب الدخول المرتفعة في كندا.
ويقول ليو إن الراتب الكبير قد يخفي مشكلات مالية لا تظهر بسهولة.
وأوضح أن أصحاب الدخول المرتفعة قد يؤجلون الادخار، لأنهم يتوقعون الحصول على راتب كبير مجدداً.
مقارنة نمط الحياة بالآخرين
يرى ليو أن مقارنة الإنفاق بزملاء العمل قد تدفع أصحاب الدخول المرتفعة إلى إنفاق أموال أكثر.
وأوضح أن دخل 152,700 دولار سنوياً كان يضع صاحبه ضمن أعلى 5 في المئة عام 2023.
لذلك ينصح بمقارنة معدل الادخار الشخصي بدلاً من مقارنة السيارات والمنازل والعطلات.
الاعتماد على القدرة على كسب المزيد
قد يشعر أصحاب الدخول المرتفعة بأن بإمكانهم تعويض أي خسارة مالية لاحقاً.
لكن هذا التفكير قد يؤدي إلى تأجيل الادخار والاستثمار.
وتشير بيانات مصلحة الضرائب الكندية إلى وجود 534,030 شخصاً بدخل يتجاوز 250 ألف دولار.
وكان 148,250 منهم فقط قد استنفدوا مساهماتهم في حسابات TFSA عام 2024.
التركيز على الراتب بدلاً من الثروة
يؤكد ليو أن الدخل يمثل الأموال التي تدخل الحسابات.
أما صافي الثروة فيوضح قيمة ما يملكه الشخص بعد خصم ديونه.
وينصح بحساب صافي الثروة بانتظام، ومقارنة تطورها مع ارتفاع الدخل.
الاعتقاد بأن النجاح المهني يعني نجاح الاستثمار
يحذر ليو من افتراض أن التفوق في العمل يعني القدرة على اختيار الاستثمارات المناسبة.
وقد يتلقى أصحاب الدخول المرتفعة عروضاً لاستثمارات خاصة وعقارات ومشروعات ناشئة.
وينصح بفهم طريقة تحقيق الاستثمار للأرباح قبل ضخ الأموال فيه.
كما يجب التأكد من تسجيل الجهة التي تقدم الاستثمار لدى هيئة تنظيم الأوراق المالية المختصة.
تجاهل التكلفة الفعلية للرسوم
قد تبدو رسوم الاستثمار البالغة واحداً في المئة صغيرة.
لكنها تعادل 10 آلاف دولار سنوياً على محفظة قيمتها مليون دولار.
ومن المتوقع أن تساعد قواعد جديدة في كندا المستثمرين على معرفة التكلفة الإجمالية لاستثماراتهم بالدولار.
ومن المقرر أن تظهر هذه المعلومات في البيانات السنوية التي تصل إلى المستثمرين مطلع 2027.
ويؤكد ليو أن الدخل المرتفع يمكن أن يكون أداة مهمة لبناء الثروة.
لكنه يشدد على أهمية تحويل جزء منه إلى أصول وادخار واستثمارات مدروسة.


