هلا كندا – وجّهت شرطة تورونتو تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى رجل يبلغ من العمر 43 عامًا، على خلفية مقتل الشاب باتريك سانتوس.
والذي عُثر على جثته مقيدة وعليها آثار اعتداء في الفناء الخلفي لمنزل عائلته في سكاربورو قبل نحو 20 عامًا.
وكان والد الضحية، البالغ من العمر 21 عامًا آنذاك، قد عثر على جثته صباح 17 سبتمبر 2006، حيث كانت يداه وقدماه مقيدتين، بينما كان شريط لاصق يلف رأسه بالكامل.
وتعتقد الشرطة أن سانتوس تعرض لكمين أثناء عودته إلى منزله، بعدما كان آخر اتصال له في حوالي الساعة 4:30 صباحًا مع صديقته عبر الهاتف.
وأوضحت الشرطة أن المحققين تمكنوا في عام 2020 من تطوير ملف وراثي (DNA) للمشتبه به باستخدام تقنيات علم الأنساب الجيني الجنائي، ما قاد إلى خيوط جديدة في القضية.
وفي عام 2025، حددت وحدة القضايا الباردة شخصًا محل اهتمام، وبعد الحصول على عينة من حمضه النووي.
تأكد تطابقها مع الأدلة التي عُثر عليها في مسرح الجريمة.
وبناءً على ذلك، ألقت الشرطة القبض على بيير أوكونور (43 عامًا) من مدينة هاميلتون.
ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الأولى، فيما لا تزال التهمة قيد النظر أمام المحكمة.
وقال المحقق ستيف سميث إن عائلة الضحية عاشت قرابة عقدين من الزمن وهي تبحث عن إجابات، مضيفًا أن القبض على المتهم يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة، رغم أنه لن يعيد الضحية إلى أسرته.
وأكدت الشرطة أنها لم تتوصل بعد إلى الدافع وراء الجريمة، لكنها تعتقد أن الحادثة قد تكون مرتبطة بخلاف بين مجموعتين من الأصدقاء، وليس بعصابات إجرامية. كما رجّحت أن أكثر من شخص شارك في السيطرة على الضحية وتقييده.
وأشار المحققون إلى أنهم يعتقدون الآن أن الجناة كانوا يعتزمون قتل سانتوس، لافتين إلى أن لف رأسه بالكامل بالشريط اللاصق أدى إلى اختناقه ووفاته.


