هلا كندا – كشف استطلاع جديد أن مخاطر الاحتيال المالي في كندا لا تزال مرتفعة، إذ أفاد نحو 24% من المشاركين بأنهم أو أحد أفراد أسرهم وقعوا ضحية لعملية احتيال أو خداع مالي خلال العام الماضي.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة Leger بتكليف من بنك TD، أن 46% من الكنديين يواجهون محاولات احتيال أو خداع بشكل أسبوعي أو حتى يومي.
فيما أقر أكثر من نصف المشاركين بأنهم يمارسون سلوكيات قد تجعلهم أكثر عرضة للاحتيال.
وشملت هذه السلوكيات استخدام شبكات Wi-Fi العامة للوصول إلى الحسابات الشخصية أو المالية، وفتح مرفقات بريد إلكتروني من مرسلين مجهولين.
والضغط على روابط في الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني قبل التحقق من مصدرها، وتحميل تطبيقات أو برامج من مواقع غير موثوقة.
ورغم ذلك، قال 89% من المشاركين إنهم يثقون بقدرتهم على اكتشاف محاولات الاحتيال.
إلا أن نائب رئيس إدارة مكافحة الاحتيال في بنك TD، تارونديب دوت، حذر من أن الثقة الزائدة قد تدفع الأشخاص إلى اتخاذ قرارات متسرعة أو تجاهل علامات التحذير التي يستغلها المحتالون.
وشمل الاستطلاع أكثر من 1500 بالغ كندي و262 من أصحاب الأعمال، وأُجري بين 18 ديسمبر و5 يناير.
مع ترجيح النتائج لتتوافق مع التوزيع السكاني بحسب العمر والجنس والمنطقة.


