هلا كندا – سجلت كندا تباطؤًا ملحوظًا في معالجة طلبات إثبات الجنسية خلال يوليو 2026.
وأصدرت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية 2,420 شهادة إثبات جنسية خلال الشهر.
وتعني هذه الأرقام أن الطلبات حظيت بالموافقة وأُصدرت بشأنها شهادات الجنسية.
وكانت الدائرة قد أصدرت 28,940 شهادة بين يناير ومايو الماضيين، وبلغ متوسط المعالجة خلال تلك الفترة نحو 5,788 شهادة شهريًا.
ويُعد يوليو ثاني شهر متتالٍ تتراجع فيه المعالجة عن هذا المتوسط، وفي يونيو، أصدرت الدائرة 3,040 شهادة فقط.
ارتفاع كبير في طلبات إثبات الجنسية
أظهرت بيانات دائرة الهجرة أن عدد الشهادات الصادرة بلغ 34,400 حتى نهاية يوليو.
وكان العدد المسجل حتى نهاية يونيو 31,980 شهادة، وبذلك أصدرت الدائرة 2,420 شهادة إضافية خلال يوليو.
وفي المقابل، ارتفع عدد الطلبات التي تنتظر قرارًا نهائيًا بشكل كبير.
وزاد العدد من 99,520 طلبًا في نهاية يونيو إلى 121,800 في نهاية يوليو.
وتشير أحدث بيانات الدائرة إلى وجود نحو 136 ألف طلب في قائمة الانتظار، كما ارتفع وقت معالجة طلبات إثبات الجنسية إلى نحو 33 شهرًا.
ويعني ذلك أن المتقدمين الجدد قد ينتظرون قرابة ثلاث سنوات للحصول على الشهادة.
حالات يمكنها الحصول على معالجة عاجلة
لا يضطر جميع المتقدمين إلى انتظار المدة الكاملة، وتسمح دائرة الهجرة بتسريع الطلبات عندما يثبت المتقدم وجود حاجة عاجلة.
وتشمل الحالات المؤهلة الحاجة إلى إثبات الجنسية للحصول على وظيفة أو الحفاظ عليها.
كما تشمل السفر من كندا أو إليها، أو الحصول على خدمات ومزايا معينة.
ومن بينها الرعاية الصحية، والمعاشات، ورقم التأمين الاجتماعي، وقد تشمل الحالات العاجلة أيضًا الطوارئ الطبية أو وفاة أحد أفراد الأسرة.
ويمكن للطلاب طلب تسريع المعالجة إذا احتاجوا الشهادة للالتحاق بمؤسسة تعليمية.
ويجب تقديم الطلب بالطريقة المعتادة، مع إرفاق خطاب يوضح سبب الاستعجال.
كما يجب تحديد الموعد المطلوب للحصول على الشهادة وإرفاق المستندات الداعمة.
وقد تشمل المستندات عرض عمل أو خطابًا من مؤسسة تعليمية أو حجز سفر.
وتدرس دائرة الهجرة كل طلب بشكل منفصل، وقد تقدم الطلبات المقبولة على قائمة الانتظار.
قانون جديد رفع الطلبات بشكل كبير
ارتفع الطلب على إثبات الجنسية بعد دخول قانون الجنسية الجديد حيز التنفيذ.
وألغى القانون، اعتبارًا من 15 ديسمبر 2025، قيود الجيل الأول على الجنسية بالنسب.
وأصبح بإمكان بعض الأشخاص المولودين خارج كندا إثبات جنسيتهم عبر سلسلة نسب كندية.
وتشمل الحالات الجديدة أشخاصًا يرتبطون بمواطنين كنديين عبر الأبوين أو الأجداد.
كما يمكن أن تشمل بعض الحالات أصحاب أجداد أو أجداد أكبر كنديين.
وساهمت هذه التغييرات في زيادة كبيرة بطلبات إثبات الجنسية.
وجاء جزء كبير من الطلبات من الولايات المتحدة، خصوصًا بين أحفاد مهاجرين كنديين سابقين.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 900 ألف فرنسي كندي انتقلوا إلى نيو إنغلاند بين القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.
توقف مؤقت زاد ضغط المعالجة
وصلت الطلبات الجديدة إلى دائرة الهجرة بوتيرة أسرع من قدرتها على معالجتها.
وفي يونيو، أوقفت الدائرة مؤقتًا معالجة بعض طلبات الجنسية بالنسب، وجاء ذلك لمراجعة ملفات مرتبطة بنحو 6,500 شهادة سبق إصدارها.
واكتملت المراجعة في 30 يونيو، لكن التوقف تزامن مع ارتفاع الطلبات الجديدة.
وساهم ذلك في زيادة الضغط على نظام المعالجة وارتفاع فترة الانتظار.
وتمنح شهادة إثبات الجنسية صاحبها وثيقة رسمية تؤكد وضعه كمواطن كندي.
كما تتيح له الاستفادة من الحقوق المرتبطة بالجنسية الكندية، وتشمل هذه الحقوق الإقامة والعمل والتنقل بحرية داخل كندا.
ويمكن لحامل الشهادة أيضًا التقدم للحصول على جواز سفر كندي.
الفرق بين إثبات الجنسية ومنح الجنسية
تختلف طلبات إثبات الجنسية عن طلبات الحصول على الجنسية الكندية.
إثبات الجنسية مخصص للأشخاص الذين يحملون الجنسية أصلًا ويحتاجون إلى وثيقة تؤكدها.
وتشمل هذه الفئة أيضًا من فقدوا شهادة الجنسية السابقة ويحتاجون إلى استبدالها.
كما تشمل أشخاصًا مولودين خارج كندا لأب أو أم كندية.
أما منح الجنسية، فيخص المقيمين الدائمين الذين يتقدمون للحصول على الجنسية للمرة الأولى.
وخلال الفترة بين يناير ونهاية يوليو، عالجت الدائرة 193,320 طلبًا لمنح الجنسية.
وكان هناك 328,200 طلب من هذا النوع بانتظار القرار.
وتختلف وتيرة معالجة هذه الطلبات عن طلبات إثبات الجنسية، التي شهدت زيادة كبيرة في قائمة الانتظار.


