هلا كندا – تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف العنيفة في فيضانات واسعة وأضرار كبيرة في مناطق جنوب غرب مانيتوبا.
وسط تأكيد خبراء أن الظواهر الجوية المتطرفة أصبحت أكثر شدة بسبب التغير المناخي.
وسجلت بلدة سوان ريفر، الواقعة على بعد أكثر من 480 كيلومتراً شمال غرب وينيبيغ، 269.4 ملم من الأمطار خلال شهر يونيو.
وهو أعلى معدل هطول يُسجل في المنطقة منذ نحو 100 عام، وفقاً لبيانات هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية.
كما شهدت مدن أخرى، بينها وينيبيغ وبراندون، هطول أمطار تراوح بين 150 و170 ملم.
فيما تسببت العواصف المصحوبة بالبرد الكبير والأعاصير في أضرار واسعة.
وأوضح جون هانيسياك، أستاذ علوم الغلاف الجوي بجامعة مانيتوبا، أن بطء حركة الأنظمة الجوية أدى إلى استمرار هطول الأمطار فوق المناطق نفسها لفترات طويلة.
ما تسبب في تراكم كميات كبيرة من المياه وحدوث الفيضانات.
من جهتها، قالت خبيرة الأرصاد في هيئة البيئة الكندية كلوي كاتساديماس إن شدة واستمرار بعض العواصف كانا غير اعتياديين.
مشيرة إلى أن بعض الأنظمة الجوية حملت كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة قصيرة.
وأعلنت عدة بلديات، من بينها مدينة براندون، ثاني أكبر مدن مانيتوبا، حالة الطوارئ بسبب ارتفاع منسوب المياه، فيما لا تزال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة إنترليك مغمورة بالمياه.
ويرى الباحثون أن هذه الأحداث تتماشى مع توقعات العلماء بشأن زيادة الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة ارتفاع حرارة الأرض، إذ يؤدي الهواء الأكثر دفئاً إلى احتجاز كميات أكبر من بخار الماء، ما يزيد من غزارة الأمطار وشدة العواصف.
كما حذر خبراء المناخ من أن هذه الظواهر قد تصبح أكثر تكراراً وأطول مدة في المستقبل ما لم تُخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، بينما يتوقع خبراء الأرصاد استمرار الطقس العنيف خلال الأسابيع المقبلة مع ذروة موسم العواصف الصيفية.


