هلا كندا – يترقب الكنديون قرار بنك كندا بشأن أسعار الفائدة، والمقرر إعلانه يوم 15 يوليو، وسط توقعات واسعة بأن يبقي البنك سعر الفائدة الأساسي عند 2.25% دون تغيير.
وكان بنك كندا قد ثبّت سعر الفائدة في اجتماعه الأخير خلال يونيو، للمرة الخامسة منذ أكتوبر 2025، مشيرًا إلى استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الطاقة، واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأمريكية.
وأوضح البنك أن معدل التضخم ارتفع إلى 2.8% في أبريل، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط وإلغاء الحكومة لضريبة الكربون على المستهلكين، في وقت لا يزال فيه الاقتصاد الكندي يسجل أداءً ضعيفًا.
ويرى الخبير الاقتصادي في NerdWallet Canada، كلاي جارفيس، أن البنك المركزي يواجه معادلة صعبة، إذ إن تباطؤ الاقتصاد يدفع عادة إلى خفض الفائدة، بينما يدفع ارتفاع التضخم إلى رفعها.
وأضاف أن هذا التوازن يجعل الخيار الأكثر ترجيحًا هو الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير، لتجنب اتخاذ خطوة قد تزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي.
وأشار جارفيس إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الكندي سجل نموًا بنسبة 0.5% في أبريل، وهو ما يدل على أن الاقتصاد لا يحتاج حاليًا إلى إجراءات تحفيزية عاجلة.
وأكد أن بنك كندا يفضل انتظار اتضاح تأثير التطورات الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ومفاوضات اتفاقية التجارة CUSMA، قبل اتخاذ أي قرار بشأن خفض أو رفع أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة.


