هلا كندا – وجّه رئيس الوزراء مارك كارني رسالة إلى الكنديين بمناسبة يوم كندا، شدد فيها على أهمية الوحدة والتضامن واللطف.
مؤكداً أن البلاد تواجه مرحلة مفصلية تتطلب التكاتف في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وقال كارني في رسالته إن الآباء المؤسسين آمنوا عام 1867 بإمكانية بناء دولة أقوى من مجموع أجزائها.
مشيراً إلى أن الكنديين واصلوا هذا النهج من خلال إنشاء مشاريع وطنية كبرى. مثل السكك الحديدية العابرة للقارات وطريق ترانس كندا، التي ربطت شرق البلاد بغربها.
وأكد رئيس الوزراء أن الكنديين لم يكتفوا بالحلم ببناء دولة أكثر قوة ووحدة، بل عملوا على تحقيق ذلك من خلال جهودهم المشتركة.
وتحدث كارني أيضاً عن التحديات التي تواجه كندا حالياً، مشيراً إلى وجود قوى تسعى إلى تقسيم البلاد، في إشارة إلى التهديدات الخارجية والتوترات الداخلية.
بما في ذلك الاستعدادات لإجراء استفتاء في ألبرتا بشأن الانفصال، إلى جانب استمرار الجدل حول هذا الملف في كيبيك.
وشدد على أن قيم التضامن والتعاون تمنح كندا قوة أكبر من أي تحديات تواجهها.
مؤكداً أن الأعمال الصغيرة التي يقوم بها ملايين الكنديين لدعم بعضهم البعض تعزز وحدة البلاد.
واختتم كارني رسالته بالدعوة إلى نشر اللطف وتعزيز روح الوحدة بين الكنديين. قائلاً إن اللطف يولد مزيداً من اللطف، والوحدة تولد مزيداً من الوحدة. وعندما يتصرف الكنديون بروحهم المشتركة فإن كندا تصبح أقوى.


