هلا كندا – حذرت شركة الأدوية إيلي ليلي الكنديين من بيع نسخ غير معتمدة وغير قانونية من دواء السمنة التجريبي «ريتاتروتايد» عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت الشركة أن الدواء لم يحصل حتى الآن على موافقة للاستخدام البشري من وزارة الصحة الكندية أو أي جهة تنظيمية في العالم، وبالتالي لا يمكن بيعه بصورة قانونية للمستهلكين.
ويخضع «ريتاتروتايد» حالياً لتجارب سريرية من المرحلة الثالثة، وتعمل الشركة على تطويره لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني وحالات مرتبطة بهما.
وأظهرت تجارب سريرية سابقة نتائج واعدة، إذ فقد بعض المشاركين المصابين بالسكري من النوع الثاني ما يصل إلى متوسط 22.5 كيلوغراماً خلال 80 أسبوعاً، بينما فقد مشاركون يعانون السمنة الشديدة وأمراض القلب ما يصل إلى 25.3 كيلوغراماً.
وقالت إيلي ليلي إن المنتجات المباعة في السوق السوداء ليست أدوية موثوقة، وقد تكون مصنعة من جهات أجنبية غير خاضعة للرقابة.
وأقامت الشركة بالفعل 6 دعاوى قضائية في الولايات المتحدة ضد شركات تتهمها ببيع نسخ مقلدة وغير قانونية من الدواء، بينها صيدليات ومراكز طبية وبائعون عبر الإنترنت.
كما أبلغت الشركة الجهات التنظيمية وأجهزة إنفاذ القانون عن مئات الجهات التي يُشتبه في تورطها في بيع هذه المنتجات.
وأظهرت بيانات نقلتها رويترز أن الجمارك وحماية الحدود الأميركية ضبطت أكثر من 1,400 شحنة من أدوية السمنة والسكري غير المشروعة خلال يوليو، تضمنت نحو 90 ألف قارورة.
ودعت إيلي ليلي شركات التواصل الاجتماعي ومنصات التجارة الإلكترونية وشركات الدفع والشحن إلى التعاون لمكافحة بيع المنتجات غير القانونية.
كما حثت الكنديين على الإبلاغ عن المنتجات غير المشروعة إلى وزارة الصحة الكندية والجهات الأمنية المحلية ومركز استجابة العملاء التابع للشركة.


