هلا كندا – أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الجمعة، أن الحكومة الفيدرالية لا تعتزم إعادة فتح سفارتي كندا في إيران أو فنزويلا في الوقت الحالي، رغم التحديات القنصلية التي تواجه الكنديين في البلدين.
وقالت أناند إن كندا تعتمد على إيطاليا لتقديم المساعدة القنصلية للكنديين في إيران، لكنها أقرت بأن هذا الترتيب ليس الأكثر كفاءة. وأضافت أن الحكومة لا تملك أي خطط حاليًا لإعادة افتتاح السفارتين.
وجاءت تصريحاتها بعد انتشار تقارير تحدثت عن احتمال استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وهو ما نفاه أيضًا رئيس الوزراء مارك كارني، مؤكدًا أنه لم تُجرَ أي مناقشات لإعادة العلاقات مع طهران، وأن الاتصالات الحالية تقتصر على القضايا القنصلية وحقوق الإنسان ومنع الانتشار النووي.
وأشار كارني إلى أن غياب بعثة دبلوماسية كندية في فنزويلا يصعّب تقديم الدعم للكنديين المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد هذا الأسبوع، لكنه لم يعلن أي نية لإعادة فتح السفارة.
وكانت كندا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2012 خلال حكومة رئيس الوزراء السابق ستيفن هاربر، بينما أغلقت سفارتها في كاراكاس عام 2019 بعد رفض السلطات الفنزويلية تجديد تأشيرات الدبلوماسيين الكنديين.


