هلا كندا – قالت وزيرة الدولة الكندية المكلفة بمكافحة الجريمة، روبي ساهوتا، إنها تعتقد أن جهة أجنبية تقف وراء عمليات إطلاق النار التي استهدفت معابد يهودية في تورونتو.
مشيرة إلى أن منفذي هذه الهجمات جرى تجنيدهم ودفع أموال لهم من قبل جهة خارجية.
وأضافت ساهوتا، خلال حديثها في مجلس العموم الكندي، أن مطلقي النار تم استقطابهم عبر الإنترنت، معتبرة أن توقيفهم في وقت مبكر كان من الممكن أن يقلل عدد الضحايا المرتبطين بهذه الهجمات.
تحقيقات تربط بين عدة هجمات
وجاءت تصريحات ساهوتا بعد يوم واحد من إعلان شرطة تورونتو أن شبكة من “المنفذين المأجورين” تقف وراء إطلاق نار استهدف القنصلية الأمريكية في مارس الماضي، إلى جانب معابد يهودية وعدد من الشركات في المدينة.
وقال رئيس شرطة تورونتو مايرون ديمكيو إن هذه الحوادث أظهرت نمطاً متشابهاً ومتكرراً، يقوم على تجنيد شبان عبر تطبيقات مشفرة لتنفيذ الهجمات مقابل المال، مع مطالبتهم بتصوير العملية لإثبات تنفيذها.
وأوضح أن تطبيقات مثل سيغنال وتلغرام وواتساب استُخدمت في عمليات التجنيد والتنسيق، بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الجهة التي موّلت هذه الهجمات ومن يقف وراء تنظيمها.
ربط إطلاق النار بأسلحة واحدة
وقال كبير المشرفين في شرطة تورونتو جو ماثيوز إن المحققين ربطوا بين سلسلة من عمليات إطلاق النار التي وقعت في المدينة، بينها حادثة استهداف مبنى في سكاربورو في 25 مارس، وحادثة مشابهة في إيتوبيكوك في اليوم التالي.
وأضاف أن الشرطة صادرت في أوائل يونيو مسدسين تبين أنهما مرتبطان بنحو 30 حادثة إطلاق نار، من بينها الهجوم على القنصلية الأمريكية.
وأشار إلى أن التحقيق لا يركز فقط على الأشخاص الذين نفذوا الهجمات، بل أيضاً على الجهات التي ربما أمرت بها أو موّلتها، مؤكداً أن الشرطة تعمل بالتنسيق مع الشرطة الفيدرالية الكندية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.
جدل حول مشروع قانون الوصول القانوني
وأثارت ساهوتا هذه القضية خلال ردها على سؤال يتعلق بمشروع قانون “الوصول القانوني”، الذي يهدف إلى تسهيل وصول الشرطة وأجهزة الاستخبارات إلى الأدلة الرقمية ومتابعة النشاط الإجرامي عبر الإنترنت.
وقالت إن الضحايا ورؤساء أجهزة الشرطة يتساءلون عن سبب تأخر تمرير هذا القانون، في وقت تواجه فيه السلطات جرائم منظمة تستخدم التكنولوجيا والتطبيقات المشفرة في تنفيذ الهجمات.
ولم يصدر مكتب ساهوتا تعليقاً إضافياً حتى الآن بشأن طبيعة الجهة الأجنبية التي أشارت إليها أو الأساس الذي استندت إليه في هذا التقدير.


