هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن غالبية الكنديين يؤيدون مساعدة الولايات المتحدة عند وقوع الكوارث الطبيعية، رغم التوترات السياسية والتجارية بين البلدين.
وبحسب استطلاع أجرته شركة نانوس للأبحاث، يؤيد أربعة من كل خمسة كنديين، أو يؤيدون إلى حد ما، إرسال فرق الاستجابة الأولية إلى الولايات المتحدة للمساعدة في مواجهة الكوارث الطبيعية.
في المقابل، عارض 18 في المئة من المشاركين إرسال المساعدة أو عارضوها إلى حد ما.
وقال كبير علماء البيانات في نانوس للأبحاث، نيك نانوس، إن النتائج تظهر استمرار العلاقات بين الشعبين رغم الخلافات السياسية.
وأوضح أن البلدين يتشاركان القارة، إضافة إلى وجود علاقات عائلية وصداقات وروابط عمل قوية تتجاوز الخلافات السياسية.
ومنذ عام 1982، تتعاون كندا والولايات المتحدة في تبادل الموارد لمواجهة حرائق الغابات والكوارث الطبيعية.
وقالت متحدثة باسم وزيرة الطوارئ الفدرالية والمرونة المجتمعية، إلينور أولسزفسكي، إن كندا تواصل دعم الولايات المتحدة عندما تسمح قدراتها التشغيلية بذلك.
وأرسلت كندا أكثر من 400 رجل إطفاء إلى الولايات المتحدة عام 2018، وأكثر من 590 عنصرا عام 2020، ونحو 250 رجل إطفاء وموظفا لإدارة الحوادث عام 2025.
كما أرسلت كندا سفنا ومروحيات وإمدادات للمساعدة في عمليات الإنقاذ وإعادة الإعمار بعد إعصار كاترينا عام 2005.
وفي المقابل، أرسلت الولايات المتحدة أكثر من ألفي رجل إطفاء إلى كندا عام 2023، للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات.
ويأتي ذلك رغم انتقادات أميركية أخيرة لطريقة تعامل كندا مع حرائق الغابات، خصوصا بعد انتشار الدخان إلى ولايات أميركية عدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتهم كندا بالإهمال المتعمد، وربط دخان الحرائق بالتعريفات الجمركية على السلع الكندية.
ولا تقتصر المساعدات الكندية للولايات المتحدة على الكوارث الطبيعية.
فبعد هجمات 11 سبتمبر، استقبل سكان بلدة غاندر في نيوفاوندلاند آلاف المسافرين الأميركيين الذين تقطعت بهم السبل.
كما ساعد دبلوماسيون كنديون ستة أميركيين على الهروب خلال أزمة الرهائن في إيران عام 1979، باستخدام جوازات سفر كندية.
وأجرت نانوس للأبحاث الاستطلاع بين 28 و30 يوليو 2026، بمشاركة 1,104 كنديين تبلغ أعمارهم 18 عاما أو أكثر.
وبلغ هامش الخطأ في النتائج 3 نقاط مئوية، 19 مرة من أصل 20.


