هلا كندا – سلّط تقرير جديد الضوء على 10 أخطاء مالية شائعة يقول كثير من المتقاعدين في كندا إنهم يندمون عليها بعد التقاعد.
- 1- عدم الادخار بما يكفي خلال سنوات الدخل المرتفع
- 2- الاعتماد المفرط على معاشات الحكومة
- 3- التأخر في بدء الاستثمار
- 4- عدم التخطيط لتقاعد طويل
- 5- دخول التقاعد مع ديون قائمة
- 6- عدم وجود خطة واضحة للسحب من الحسابات
- 7- التعرّض لاسترداد معاش الشيخوخة OAS
- 8- تقديم دعم مالي كبير للأبناء قبل تأمين الذات
- 9- ترك مساحة TFSA غير مستغلة
- 10- تأجيل وضع خطة تقاعد حتى اللحظة الأخير
موضحاً أن هذه القرارات لم تكن دائماً كبيرة أو مفاجئة، بل كانت في كثير من الأحيان خطوات بسيطة بدت مقبولة في وقتها، قبل أن تظهر آثارها لاحقاً على الدخل والاستقرار المالي.
وأشار التقرير إلى أن القاسم المشترك بين هذه الأخطاء هو غياب التخطيط المبكر، أو الاعتماد على افتراضات غير دقيقة بشأن تكاليف التقاعد، ومدى كفاية المزايا الحكومية، وطريقة إدارة المدخرات بعد التوقف عن العمل.
1- عدم الادخار بما يكفي خلال سنوات الدخل المرتفع
قال التقرير إن هذا الخطأ يُعد الأكثر شيوعاً بين المتقاعدين، خصوصاً لدى من لم يستغلوا سنوات الأربعينيات والخمسينيات في رفع معدل الادخار.
ففي هذه المرحلة يكون الدخل غالباً أعلى، وتكون بعض الالتزامات مثل الرهن العقاري أو تكاليف تربية الأطفال قد بدأت بالتراجع.
وأضاف أن كثيرين سمحوا بارتفاع نمط الإنفاق مع كل زيادة في الدخل، بدلاً من تحويل جزء من هذه الزيادات إلى المدخرات.
ولفت إلى أن رفع نسبة الادخار حتى ببضع نقاط مئوية خلال هذه السنوات كان يمكن أن يصنع فارقاً كبيراً في حجم الأموال المتاحة بعد التقاعد.
2- الاعتماد المفرط على معاشات الحكومة
أوضح التقرير أن بعض الكنديين دخلوا التقاعد وهم يعتقدون أن مدفوعات خطة المعاشات الكندية CPP ومعاش الشيخوخة OAS ستكون كافية لتغطية احتياجاتهم، لكن الواقع كان مختلفاً.
وبيّن أن هذه البرامج صُممت لتوفير دخل أساسي فقط، وليس لتأمين كامل نمط الحياة بعد التقاعد.
ولذلك فإن من اعتمدوا عليها كمصدر رئيسي أو وحيد للدخل وجدوا أنفسهم أمام ضغوط مالية أكبر من المتوقع، خاصة مع ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والخدمات.
3- التأخر في بدء الاستثمار
أشار التقرير إلى أن إبقاء الأموال لفترات طويلة في حسابات ادخار منخفضة العائد قد يبدو خياراً آمناً، لكنه يحد من نمو الأموال على المدى الطويل.
ولفت إلى أن السنوات الأولى من الاستثمار هي الأكثر أهمية بسبب أثر العائد التراكمي.
وأضاف أن من يبدأ الاستثمار في الثلاثينيات أو الأربعينيات يمنح أمواله وقتاً أطول للنمو، بينما يجد من يؤجل القرار إلى الخمسينيات أو ما بعدها نفسه أمام فترة أقصر لتعويض ما فاته.
4- عدم التخطيط لتقاعد طويل
ذكر التقرير أن كثيراً من المتقاعدين لم يضعوا في حساباتهم احتمال العيش لعشرين أو ثلاثين سنة بعد سن 65، وهو ما جعل بعض الخطط المالية غير كافية على المدى البعيد.
وأوضح أن المشكلة لا تكمن فقط في طول فترة التقاعد، بل أيضاً في احتمال ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية أو الحاجة إلى دعم إضافي في المراحل المتقدمة من العمر.
لذلك فإن التخطيط لتقاعد يمتد حتى سن 90 أو 95 أصبح أكثر واقعية من الاعتماد على تقديرات قصيرة الأجل.
5- دخول التقاعد مع ديون قائمة
بحسب التقرير، فإن الاستمرار في حمل ديون مثل الرهن العقاري أو خط الائتمان أو بطاقات الائتمان بعد التقاعد كان من أكثر الأمور التي أثقلت كاهل المتقاعدين مالياً.
وأوضح أن الراتب يتوقف بعد التقاعد، لكن الديون لا تتوقف، ما يعني أن جزءاً من المدخرات أو المعاشات يذهب إلى سداد أقساط وفوائد بدلاً من تغطية تكاليف الحياة.
ولفت إلى أن كثيرين ندموا لأنهم لم يعطوا أولوية أكبر لتسديد الديون خلال سنوات العمل.
6- عدم وجود خطة واضحة للسحب من الحسابات
أشار التقرير إلى أن ترتيب السحب من الحسابات المختلفة بعد التقاعد يمكن أن يغيّر بشكل كبير حجم الضرائب التي يدفعها الشخص، أو يؤثر على أهليته لبعض المزايا.
ولفت إلى أن بعض المتقاعدين سحبوا الأموال بشكل عشوائي من حسابات مثل RRSP أو TFSA أو الحسابات غير المسجلة، من دون خطة ضريبية واضحة.
وبيّن أن هذا الأمر قد يرفع الدخل الخاضع للضريبة في سنة معينة، أو يؤدي إلى فقدان جزء من مزايا حكومية كان بالإمكان الحفاظ عليها.
7- التعرّض لاسترداد معاش الشيخوخة OAS
قال التقرير إن بعض المتقاعدين فوجئوا بما يُعرف باسترداد أو تخفيض معاش الشيخوخة عندما ارتفع دخلهم فوق الحد المسموح به، ما أدى إلى اقتطاع جزء من هذه المدفوعات.
وأوضح أن هذا قد يحدث بسبب سحب كبير من حسابات التقاعد، أو بيع أصل مالي، أو ارتفاع دخل الاستثمارات في سنة واحدة.
وأكد أن التخطيط المسبق للدخل السنوي وتوقيت السحوبات يمكن أن يقلل من هذا الأثر ويمنع خسارة جزء من المزايا.
8- تقديم دعم مالي كبير للأبناء قبل تأمين الذات
أوضح التقرير أن الرغبة في مساعدة الأبناء على شراء منزل أو دفع تكاليف زفاف أو دعمهم مالياً أمر مفهوم.
ولكن بعض المتقاعدين بالغوا في هذا الدعم قبل التأكد من قدرتهم على تمويل تقاعدهم.
وأشار إلى أن كثيرين اكتشفوا لاحقاً أن الأموال التي قدموها للأبناء كانت ستوفر لهم هامش أمان أكبر في سنوات التقاعد.
ولفت التقرير إلى أن الأبناء قد يتمكنون من الاقتراض أو إعادة ترتيب أوضاعهم المالية، بينما لا يستطيع المتقاعد عادة تعويض نقص دخله بسهولة.
9- ترك مساحة TFSA غير مستغلة
بحسب التقرير، فإن حساب التوفير المعفى من الضرائب TFSA يبقى من أهم الأدوات المالية التي لا يستفيد منها بعض الكنديين بالشكل الكافي، رغم مزاياه الكبيرة خلال التقاعد.
وأوضح أن السحب من هذا الحساب لا يخضع للضريبة، كما أنه لا يُحتسب ضمن الدخل الذي قد يؤثر على مزايا مثل OAS.
لذلك فإن وجود مدخرات داخل TFSA يمنح المتقاعد مرونة كبيرة عند الحاجة إلى أموال إضافية، من دون التسبب بزيادة العبء الضريبي أو خفض المزايا الحكومية.
10- تأجيل وضع خطة تقاعد حتى اللحظة الأخير
ختم التقرير بالتأكيد على أن أكبر خطأ مالي يندم عليه كثير من المتقاعدين هو الانتظار طويلاً قبل وضع خطة تقاعد واضحة.
فكلما تأخر الشخص في مراجعة أوضاعه المالية، تقل الخيارات المتاحة أمامه لتعديل المسار.


