هلا كندا – أعلنت الحكومة الفيدرالية تقديم تمويل إضافي بقيمة 5.4 مليار دولار للمقاطعات والأقاليم على مدى عامين، لدعم برنامج رعاية الأطفال الوطني بقيمة 10 دولارات يوميًا وتعزيز استقراره.
وقالت وزيرة الوظائف والأسر، باتي هادجو، إن التمويل الجديد يأتي استجابة للتحديات التي تواجهها المقاطعات، بما في ذلك ارتفاع التكاليف، وزيادة الطلب على خدمات رعاية الأطفال، والحاجة إلى توظيف المزيد من العاملين في القطاع.
وأضافت أن الحكومة استثمرت بالفعل 58 مليار دولار في خدمات رعاية الأطفال الميسورة التكلفة على مستوى كندا، مشيرة إلى أن التمويل الإضافي سيمنح المقاطعات مرونة أكبر لمعالجة احتياجاتها الخاصة.
ورغم نجاح عدد من المقاطعات في خفض رسوم رعاية الأطفال إلى متوسط 10 دولارات يوميًا، فإن بعض المناطق لم تحقق هذا الهدف بعد. وتعد أونتاريو من أبرز المقاطعات التي لا تزال رسوم الرعاية فيها تبلغ نحو 19 دولارًا يوميًا في المتوسط.
وقال وزير التعليم في أونتاريو، بول كالاندرا، إن المقاطعة تحتاج إلى تمويل إضافي مستدام لضمان استمرار البرنامج على المدى الطويل، مؤكدًا انتظار تفاصيل الحصص المالية المخصصة لكل مقاطعة.
كما رحبت حكومة ألبرتا بالإعلان، مع تأكيدها على أهمية التوصل إلى اتفاق طويل الأجل يراعي احتياجات المقاطعة ويحافظ على رسوم ميسورة للأسر.
وأكدت الحكومة الفيدرالية أن الرسوم المخفضة ساهمت في توفير مبالغ كبيرة للأسر الكندية، حيث تقدر وفورات الأسرة الواحدة بنحو 11 ألف دولار سنويًا لكل طفل في المتوسط.
وفي المقابل، أدى الإقبال المتزايد على البرنامج إلى ارتفاع قوائم الانتظار في العديد من المناطق.
وأشارت الحكومة إلى أنه تم إنشاء نحو 173,500 مساحة جديدة لرعاية الأطفال، مقارنة بالهدف الأصلي البالغ 250 ألف مساحة بحلول مارس الماضي.
وتسعى الحكومة الفيدرالية من خلال التمويل الجديد إلى الحفاظ على المكاسب المحققة، وتسريع إنشاء المساحات الجديدة، وتحسين الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال في مختلف أنحاء البلاد.


