هلا كندا – شهدت أسعار الوقود في كندا تراجعًا خلال الأسبوع الجاري بعد التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وبلغ متوسط سعر البنزين في كندا صباح الجمعة 163.9 سنتًا للتر، بانخفاض يزيد عن 5 سنتات مقارنة بالأسبوع الماضي، وتراجع يقارب 25 سنتًا مقارنة بمتوسط الأسعار الشهر الماضي.
ورغم هذا الانخفاض، حذر خبراء من أن التراجع قد يكون مؤقتًا، مؤكدين أن الأسواق لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بنقص إمدادات النفط عالميًا.
وقال رئيس منظمة الكنديين من أجل الطاقة الميسورة، دان ماكتيغ، إن أسعار البنزين قد ترتفع مجددًا بنحو 5 إلى 6 سنتات للتر في مختلف أنحاء كندا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسية ما زالت تؤثر على الأسواق.
وأضاف أن متوسط سعر البنزين في كندا بلغ نحو 135 سنتًا للتر خلال العام الماضي، متوقعًا عدم عودة الأسعار إلى هذه المستويات قبل عام 2027 على أقرب تقدير.
وفي أبريل الماضي، علقت الحكومة الفيدرالية ضريبة الوقود والديزل مؤقتًا حتى سبتمبر 2026، في خطوة كان من المتوقع أن تخفض أسعار البنزين بنحو 10 سنتات للتر والديزل بنحو 4 سنتات للتر.
من جهته، أوضح الأستاذ المشارك في قسم المحاسبة والتمويل بجامعة مانيتوبا، شيو ييك أو، أن أسعار الوقود الحالية لا تزال أعلى بنحو 20 إلى 30 سنتًا للتر مقارنة بالفترات السابقة، رغم تعليق الضريبة الفيدرالية.
وأشار إلى أن الكنديين يواجهون ضغوطًا مالية متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المواد الغذائية، مؤكدًا أن مستقبل أسعار الوقود سيبقى مرتبطًا بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.
وختم الخبراء بالتأكيد على أن الأشهر المقبلة قد تشهد تقلبات جديدة في أسعار الوقود، داعين المستهلكين إلى التخطيط المالي بحذر في ظل استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة.


