هلا كندا – تواجه السلطات في أونتاريو قضية جنائية خطيرة بعد مقتل أحد عناصر شرطة المقاطعة أثناء أداء مهامه، واتهام شاب يبلغ من العمر 18 عاماً بجريمة القتل من الدرجة الأولى.
وأعلنت شرطة مقاطعة أونتاريو أن الشرطي تارون بالي، البالغ من العمر 29 عاماً. توفي بعد أن صدمته مركبة بعد ظهر الثلاثاء خلال مشاركة عناصر الشرطة في تحقيق بالقرب من بلدة هيرست شمال أونتاريو.
وقال مفوض شرطة أونتاريو توماس كاريك إن المشتبه به أُلقي القبض عليه ويواجه اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى.
والقيادة الخطرة، والفرار من الشرطة، مشيراً إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً وقد تُوجَّه اتهامات إضافية مع تقدم الإجراءات القضائية.
وكان الشرطي تارون بالي يعمل في وحدة دوفيرين التابعة لشرطة أونتاريو.
كما كان مكلفاً حالياً بالخدمة مع وحدة جيمس باي. وقد أمضى نحو عامين ونصف العام في الخدمة الشرطية قبل وفاته.
وأكد مفوض الشرطة أن شجاعة بالي والتزامه بخدمة المجتمع لن يُنسيا، معرباً عن تعازيه لعائلته وأصدقائه وزملائه في جهاز الشرطة.
ويأتي هذا الحادث بعد أكثر من شهر بقليل من وفاة شرطي آخر من شرطة أونتاريو.
وهو الرقيب براندون مالكوم، الذي لقي حتفه في حادث مروري على الطريق السريع 401 بالقرب من مدينة كوبورغ شرق تورونتو.
وتشارك عدة جهات في التحقيق الجاري، بما في ذلك إدارة التحقيقات الجنائية التابعة لشرطة أونتاريو.
ومكتب كبير الأطباء الشرعيين في أونتاريو، وخدمة الطب الشرعي الإقليمية، بهدف تحديد جميع ملابسات الحادث.
من جهتها، أعربت جمعية شرطة أونتاريو عن تعاطفها مع عائلة الشرطي الراحل وزملائه.
مؤكدة أن الحادث يسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي يواجهها رجال الشرطة يومياً أثناء أداء واجباتهم في حماية سكان المقاطعة.
كما قدم حاكم أونتاريو دوغ فورد تعازيه لعائلة الشرطي الراحل، مشيداً بشجاعته وتفانيه في الخدمة العامة.
فيما أصدرت قيادات شرطية في تورونتو وبيل ويورك بيانات مماثلة عبرت فيها عن حزنها وتعاطفها مع أسرة الفقيد.


