هلا كندا – يتوقع اقتصاديون أن يبقي بنك كندا سعر الفائدة الأساسي دون تغيير عند 2.25% خلال اجتماعه المقرر الأربعاء، في خطوة ستكون الخامسة على التوالي وسط استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي محلياً وعالمياً.
وكان بنك كندا قد أبقى سعر الفائدة عند مستواه الحالي خلال اجتماعه السابق في أبريل، فيما أكد محافظ بنك كندا تيف ماكليم أن البنك سيواصل مراقبة التطورات الاقتصادية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية.
وتشير التوقعات في الأسواق المالية إلى احتمال كبير لتثبيت الفائدة مجدداً، حيث يعتقد معظم المحللين أن البنك المركزي سيختار الانتظار للحصول على مؤشرات أوضح حول اتجاه النمو الاقتصادي والتضخم خلال الأشهر المقبلة.
وتأتي هذه التوقعات رغم صدور بيانات أظهرت دخول الاقتصاد الكندي في حالة ركود فني بعد تسجيل انكماش اقتصادي لربعين متتاليين. في المقابل، حملت بيانات سوق العمل الأخيرة إشارات إيجابية بعد انخفاض معدل البطالة إلى 6.6% خلال مايو وإضافة آلاف الوظائف الجديدة.
كما يواصل بنك كندا متابعة تأثير التوترات الجيوسياسية العالمية على أسعار الطاقة والتضخم، خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود خلال الأشهر الماضية. ورغم ذلك، أظهرت بعض المؤشرات تباطؤاً في مقاييس التضخم الأساسية التي يراقبها البنك عن كثب.
ويرى خبراء اقتصاديون أن البنك المركزي سيحافظ على نهج حذر في المرحلة الحالية، مع التركيز على تقييم تأثير التطورات الاقتصادية المقبلة قبل اتخاذ أي قرار بخفض أو رفع أسعار الفائدة.
ويأتي اجتماع هذا الأسبوع في وقت يواجه فيه الاقتصاد الكندي تحديات متعددة، تشمل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف المعيشة والتقلبات العالمية، ما يجعل قرارات بنك كندا محط متابعة واسعة من الأسر والشركات والأسواق المالية في مختلف أنحاء البلاد.


