هلا كندا – توقع تقرير اقتصادي جديد أن يوفر كأس العالم 2026 دفعة محدودة للاقتصاد الكندي، مدفوعة بارتفاع الإنفاق في قطاعي السياحة والضيافة خلال فترة البطولة.
وأشار التقرير إلى أن العوائد الاقتصادية المرتبطة بالسياح الدوليين قد تتراوح بين مليار وخمسة مليارات دولار، بينما قد يتراوح الإنفاق الإضافي للكنديين بين 500 مليون و1.5 مليار دولار.
وأضاف التقرير أن هذه الزيادة قد ترفع الناتج المحلي الإجمالي الكندي بنحو 0.1 نقطة مئوية على أساس سنوي خلال الربعين الثاني والثالث من العام.
ومن المتوقع أن تستفيد مقاطعتا أونتاريو وكولومبيا البريطانية بشكل أكبر من هذه المكاسب، باعتبارهما المدينتين المستضيفتين لمباريات البطولة في تورونتو وفانكوفر.
وأكد خبراء اقتصاديون أن هذه المكاسب ستكون مؤقتة ومحدودة، لكنها تظل إيجابية في ظل التحديات الاقتصادية التي واجهتها كندا خلال العام الماضي.
ويأتي ذلك بعد بيانات أظهرت تباطؤ النمو الاقتصادي الكندي خلال الربع الأول من العام، مع تسجيل تراجع جديد في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.
كما يتوقع التقرير ارتفاع الإنفاق في المطاعم والحانات وقطاعات الضيافة خلال البطولة، مدفوعًا بوصول آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الفوائد الاقتصادية الحقيقية تأتي بشكل أساسي من إنفاق السياح الدوليين، بينما يمثل جزء من إنفاق السكان المحليين إعادة توجيه للأموال التي كانت ستُصرف على أنشطة أخرى داخل الاقتصاد.
وكان منظمو البطولة قد أشاروا سابقًا إلى أن الحدث سيحقق مكاسب اقتصادية كبيرة للمناطق المستضيفة، فيما تتوقع جهات حكومية استمرار بعض الفوائد السياحية لعدة سنوات بعد انتهاء المباريات.
وتجدر الإشارة إلى أن كندا ستستضيف 13 مباراة ضمن كأس العالم 2026 في تورونتو وفانكوفر، بينما تتجاوز التكلفة الإجمالية لاستضافة البطولة مليار دولار بمساهمات من مختلف مستويات الحكومة.
ويأتي هذا التطور في سياق استعدادات كندا لاستضافة أكبر حدث كروي في العالم، وسط آمال بتحقيق مكاسب اقتصادية وسياحية تعزز النشاط التجاري خلال صيف 2026.


