هلا كندا – حذر خبراء الهجرة في كندا من مجموعة أخطاء شائعة قد تؤدي إلى تأخير أو رفض طلبات إثبات الجنسية الكندية المقدمة من الأمريكيين المؤهلين للحصول عليها عن طريق النسب.
وأوضح المختصون أن الطلبات تتطلب دقة كبيرة في تعبئة النماذج وإرفاق الوثائق، خاصة مع وصول مدة المعالجة الحالية إلى نحو 12 شهراً.
صور غير مطابقة للمواصفات
أكد الخبراء أن أكثر الأخطاء شيوعاً يتعلق بالصور الشخصية، حيث ترفض وزارة الهجرة الكندية الصور التي لا تتوافق مع المقاسات والشروط الرسمية المطلوبة، مثل صور جواز السفر الأمريكي أو الصور المعدلة.
إرسال نسخ بالأبيض والأسود
تشترط وزارة الهجرة تقديم نسخ ملونة من جميع الوثائق الرسمية، بينما يؤدي إرسال نسخ بالأبيض والأسود إلى إعادة الطلب واعتباره غير مكتمل.
غياب مستندات أساسية
قد يؤدي فقدان شهادة ميلاد أو وثيقة زواج أو أي مستند يثبت تسلسل النسب الكندي إلى رفض الطلب مباشرة، خاصة إذا تعذر إثبات العلاقة العائلية بشكل كامل.
ترك خانات فارغة
يشدد المختصون على ضرورة عدم ترك أي خانة فارغة داخل الطلب، وكتابة “N/A” في الخانات غير المنطبقة لتجنب اعتبار الطلب ناقصاً.
نسيان التوقيع
تتطلب طلبات إثبات الجنسية توقيعاً رسمياً بالحبر الأسود، وأي طلب غير موقّع يتم رفضه دون معالجته.
عدم إرفاق إثبات دفع الرسوم
يجب دفع رسوم الطلب إلكترونياً وطباعة الإيصال الرسمي وإرفاقه داخل الملف، لأن غياب الإيصال يؤدي إلى إعادة الطلب.
مستندات لا تطابق الشروط
ينبغي أن تكون الوثائق واضحة وكاملة ومنسوخة من الجهتين إذا احتوت على معلومات خلفية، إضافة إلى ترجمة أي وثائق غير إنجليزية أو فرنسية وفق الشروط المعتمدة.
عدم تتبع الطلب بعد الإرسال
ينصح الخبراء باستخدام خدمات البريد التي توفر رقم تتبع وتأكيد استلام، لتجنب ضياع الملف أو عدم معرفة تاريخ استلامه من قبل وزارة الهجرة.
تجاهل رسائل وزارة الهجرة
قد تطلب السلطات وثائق إضافية خلال فترة المعالجة، وعدم الرد ضمن المهلة المحددة قد يؤدي إلى رفض الطلب.
استخدام نماذج قديمة
يؤدي استخدام استمارات غير محدثة أو إغفال بعض النماذج المطلوبة إلى تأخير الطلب أو اعتباره غير صالح للمعالجة.
سوء فهم التعليمات الرسمية
يشير الخبراء إلى أن بعض المتقدمين يسيئون تفسير التعليمات التقنية الخاصة بالطلبات، ما يؤدي إلى أخطاء إدارية تؤثر على القرار النهائي.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد اهتمام الأمريكيين بالحصول على الجنسية الكندية عن طريق النسب، خاصة بعد التعديلات الأخيرة المتعلقة بقوانين الجنسية والهجرة في كندا.


