هلا كندا – أدانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ما وصفته بـ”المعاملة المروعة” التي تعرض لها كنديون كانوا على متن أسطول بحري حاول الوصول إلى غزة.
وقالت الوزيرة إن جميع الكنديين الاثني عشر الذين كانوا ضمن “أسطول غلوبال صمود” وصلوا إلى تركيا، حيث يتلقون رعاية طبية عاجلة بعد اعتراض القوارب من قبل السلطات الإسرائيلية.
وأكدت أن الحكومة الكندية تدين بشكل قاطع أي إساءة تعرض لها المواطنون الكنديون.
مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
ولم تقدم الحكومة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المعاملة التي تحدث عنها المشاركون، بينما نفت السلطات الإسرائيلية وقوع أي إساءة.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعترضت عشرات القوارب التي كانت تحاول إيصال مساعدات رمزية إلى قطاع غزة، ضمن تحرك احتجاجي على القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأثارت مقاطع فيديو نُشرت خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً، بعدما أظهرت عدداً من النشطاء أثناء احتجازهم.
ما دفع عدة دول من بينها كندا وفرنسا وإيطاليا إلى استدعاء سفراء إسرائيل لديها للاحتجاج على الحادثة.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أمر بترحيل المشاركين في الأسطول بأسرع وقت ممكن.
معتبراً أن بعض التصرفات التي ظهرت في المقاطع المصورة لا تتماشى مع المعايير الإسرائيلية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، وسط تصاعد الضغوط الدولية المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية وتزايد الانتقادات الدولية بشأن الأوضاع داخل القطاع.


