هلا كندا – حذّرت وكالة الصحة العامة الكندية من خطر مرتفع لانتشار الحصبة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.
مع استعداد مدينتي تورونتو وفانكوفر لاستقبال نحو 300 ألف زائر خلال الأسابيع المقبلة.
وقالت الوكالة إن تدفق الجماهير المحلية والدولية قد يزيد احتمالات انتقال الأمراض المعدية.
خاصة الحصبة، التي صنفتها ضمن أعلى المخاطر الصحية المرتبطة بالبطولة.
كما أشارت إلى أن فيروس Mpox المعروف سابقًا باسم جدري القرود يمثل خطرًا متوسطًا.
بينما اعتُبرت أمراض أخرى مثل الإيبولا وشلل الأطفال منخفضة الخطورة.
وأكد أطباء وخبراء صحة أن النظام الصحي الكندي يعمل حاليًا بأقصى طاقته.
ما قد يجعل التعامل مع أي تفشٍ واسع للأمراض أكثر صعوبة.
وقال الدكتور جيرالد إيفانز من مركز كينغستون للعلوم الصحية إن أي انتشار واسع للحصبة أو الأمراض المعدية الأخرى قد يؤدي إلى ضغط كبير على أقسام الطوارئ والمستشفيات.
من جهته، أوضح الدكتور زاهد بات من جامعة واترلو أن الزوار القادمين من دول تشهد انتشارًا للحصبة قد يشكلون خطرًا إضافيًا.
خصوصًا مع تراجع معدلات التطعيم في بعض المناطق الكندية.
وكانت كندا قد شهدت خلال العامين الماضيين أكبر موجة إصابات بالحصبة منذ إعلان القضاء على المرض عام 1998، مع تسجيل أكثر من 5400 حالة على مستوى البلاد.
ورغم تراجع الإصابات مؤخرًا، لا تزال السلطات الصحية تراقب الوضع العالمي. خاصة مع استمرار تفشي الحصبة في الولايات المتحدة والمكسيك وأجزاء من أوروبا.
وأكدت وزارة الصحة في بريتش كولومبيا أنها ستفعّل إجراءات مراقبة صحية إضافية خلال مباريات كأس العالم في فانكوفر، لرصد أي حالات مرضية مستوردة.
كما أشار تقرير صادر عن هيئة الصحة العامة في أونتاريو إلى أن الحصبة. والأمراض المنقولة عبر الغذاء وفيروس كورونا تمثل مخاطر متوسطة خلال البطولة.
في المقابل، قال الدكتور إسحاق بوغوش من مستشفى تورونتو العام إن خطر تفشي واسع يبقى محدودًا.
موضحًا أن معظم الكنديين يتمتعون بمناعة ضد الحصبة نتيجة التطعيم أو الإصابة السابقة.
ويأتي هذا التحذير مع استمرار النقاش في كندا حول جاهزية النظام الصحي لاستضافة الأحداث العالمية الكبرى. وسط ضغوط متزايدة على المستشفيات والكوادر الطبية.


