هلا كندا – أعلنت أجهزة الشرطة في منطقة تورونتو الكبرى تعزيز الدوريات الأمنية وطمأنة الجاليات المسلمة، عقب حادث إطلاق النار الذي استهدف مركزاً إسلامياً في مدينة سان دييغو الأمريكية.
وأسفر الهجوم، الذي وقع مساء الاثنين داخل المركز الإسلامي في سان دييغو، عن مقتل رجل يبلغ من العمر 35 عاماً وإصابة شخص آخر، فيما ألقت الشرطة الأمريكية القبض على المشتبه به بعد وقت قصير من الحادث.
وأكدت السلطات الأمريكية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدافع وراء الهجوم، وسط شبهات بأن تكون الجريمة مدفوعة بالكراهية.
وقالت شرطة تورونتو إنها تتابع تطورات الحادث عن كثب، مؤكدة عدم وجود أي تهديد مباشر للمدينة في الوقت الحالي، لكنها ستواصل تعزيز الوجود الأمني في عدد من المناطق كإجراء احترازي.
وأضافت الشرطة في بيان أن مثل هذه الحوادث قد تثير القلق والخوف داخل المجتمعات، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية والشركاء المعنيين.
من جهتها، أصدرت شرطة منطقة يورك بياناً مماثلاً أكدت فيه تضامنها مع السكان الذين تأثروا بالحادث، مشددة على أن الكراهية والعنف لا مكان لهما داخل المجتمع.
وأوضحت شرطة يورك أن السكان قد يلاحظون زيادة في الوجود الأمني خلال الأيام المقبلة، مع استمرار متابعة التطورات العالمية والتنسيق مع الأجهزة المختصة.
ودعت الشرطة السكان إلى الإبلاغ عن أي نشاط أو تصرفات مشبوهة، مؤكدة أهمية التعاون المجتمعي للحفاظ على الأمن والسلامة.
ويأتي هذا التحرك الأمني بعد تصاعد المخاوف من الجرائم المرتبطة بالكراهية ضد دور العبادة والمجتمعات الدينية في أمريكا الشمالية.


