أعلنت وزارة الصحة في مقاطعة أونتاريو عن إجراء فحوصات جديدة لفيروس هانتا تشمل عشرة أشخاص لا تظهر عليهم أعراض.
ويرتبط هؤلاء الأشخاص برحلة بحرية شهدت إصابات بالفيروس في الأيام الماضية.
وتشمل الإجراءات استمرار عزل بعض المخالطين مع متابعة الحالة الصحية بشكل يومي.
أكدت السلطات الصحية أن ثلاثة أشخاص يصنفون ضمن الفئة عالية الخطورة سيبقون في العزل الصارم مهما كانت نتائج الفحص.
وتشمل هذه المجموعة شخصين كانوا على متن السفينة وشخصًا آخر كان على نفس رحلة جوية مع حالة وفاة مرتبطة بالفيروس.
كما أوضحت أن سبعة أشخاص من المخالطين منخفضي الخطورة يمكنهم إنهاء العزل إذا جاءت نتائجهم سلبية.
وقالت وزارة الصحة إن الفحوصات تشمل أشخاصًا لا تظهر عليهم أعراض، في إطار تقييم احتمالات انتقال العدوى.
وفي المقابل، يواصل مسؤولو الصحة مراقبة الحالات بشكل يومي لضمان عدم ظهور أعراض لاحقة.
وتأتي هذه الإجراءات وسط نقاش صحي حول جدوى فحص الأشخاص غير المصابين بأعراض واضحة.
من جهتها، أوضحت وزيرة الصحة في أونتاريو سيلفيا جونز أن التوجيهات السابقة كانت لا ترى ضرورة للفحص في هذه المرحلة.
كما أشارت كبيرة مسؤولي الصحة في كندا الدكتورة جويس ريمر إلى أن الفحص السلبي قد يعطي شعورًا زائفًا بالأمان.
وأكدت أن فترة حضانة الفيروس الطويلة تجعل المتابعة المستمرة أكثر أهمية من الاعتماد على نتائج فورية فقط.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الجدل الصحي حول إدارة المخاطر المرتبطة بفيروس هانتا في كندا، خاصة بعد حالات مرتبطة برحلات دولية.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الصحية العالمية تتابع انتشار الفيروس مع تسجيل حالات محدودة ووفيات قليلة حتى الآن.


