هلا كندا – أصدرت الحكومة الفيدرالية تحذيراً جديداً للكنديين بشأن احتمال حدوث اضطرابات واسعة في السفر الدولي خلال موسم الصيف، بسبب الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الشؤون العالمية الكندية إن نقص الوقود العالمي قد يؤدي إلى إلغاء رحلات جوية وتعطيل الخدمات في عدة وجهات سياحية حول العالم.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته هذا الأسبوع أن المسافرين إلى الشرق الأوسط أو العابرين عبره قد يواجهون تغييرات مفاجئة في خطط السفر.
كما أشارت إلى أن تأثير الأزمة قد يمتد إلى وجهات دولية أخرى، نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع الضغوط على قطاع الطيران.
وأكدت الحكومة أن السفر إلى الخارج يبقى “قراراً شخصياً”، داعية الكنديين إلى تقييم المخاطر بعناية قبل حجز الرحلات.
ونصحت السلطات المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران أو وكلاء السفر قبل المغادرة وخلال الرحلة، تحسباً لأي تغييرات أو تأخيرات مفاجئة.
كما دعت الحكومة الكنديين إلى الاستعداد للبقاء خارج البلاد لفترة أطول من المخطط لها في حال تعذر العودة في الموعد المحدد.
وشددت الوزارة على أهمية توفر أموال إضافية وأدوية تكفي لفترة أطول من المتوقع، مؤكدة أن الحكومة لن تقدم مساعدات مالية للمسافرين العالقين في الخارج.
وأوصت السلطات أيضاً بالحصول على تأمين سفر يشمل إلغاء الرحلات والانقطاعات الطارئة، مع مراجعة شروط التغطية المتعلقة بالحروب أو نقص الوقود.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من استمرار أزمة الطاقة وتعطل حركة الطيران، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط خلال ذروة موسم السفر الصيفي.


