هلا كندا – كشفت وثائق حكومية أن دافعي الضرائب في أونتاريو تحملوا تكاليف تقارب 200 ألف دولار، بعد تراجع رئيس الوزراء الإقليمي دوغ فورد عن صفقة شراء طائرة خاصة.
وتشير الوثائق إلى أن حكومة أونتاريو اشترت وباعت طائرة من طراز بومباردييه بقيمة تقارب 21 مليون دولار أمريكي، قبل التراجع عن الصفقة خلال فترة قصيرة من الإعلان عنها.
وجاء التراجع بعد موجة انتقادات واسعة من الرأي العام والمعارضة، دفعت مكتب رئيس الوزراء إلى إعادة تقييم القرار خلال أيام قليلة فقط.
كما أظهرت البيانات أن التكاليف الإضافية المرتبطة بالصفقة بلغت نحو 190 ألف دولار، شملت خدمات إدارة الطيران والصيانة والتخزين، إلى جانب استشارات قانونية ودعم فني لعملية الشراء.
وكانت الصفقة قد أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا داخل أونتاريو، حيث وصفتها أحزاب المعارضة بأنها إنفاق غير مبرر لأموال دافعي الضرائب.
وقال زعيم الحزب الليبرالي في المقاطعة جون فريزر إن القرار يعكس انفصال الحكومة عن أولويات المواطنين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
كما انتقدت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد ماريت ستايلز الصفقة ووصفتها بأنها غير منطقية وتفتقر إلى المسؤولية المالية.
وتشير تفاصيل الملف إلى أن الطائرة كانت مخصصة لاستخدامات رسمية مرتبطة بتنقلات رئيس الحكومة داخل كندا وخارجها، مع تأكيدات حكومية سابقة بأنها تهدف لتسهيل السفر الآمن والفعال.
وتأتي هذه التطورات في سياق جدل متكرر حول الإنفاق الحكومي في أونتاريو، خاصة مع تصاعد الضغوط الاقتصادية على الأسر وارتفاع التدقيق في القرارات المالية الحكومية خلال الفترة الأخيرة.


