هلا كندا – أكدت السلطات الصحية في هاميلتون تسجيل 13 حالة إصابة بمرض الليجيونيلا، المعروف أيضاً باسم داء الفيالقة، في منطقتي شرق هاميلتون وستوني كريك.
وقالت دائرة الصحة العامة في هاميلتون إن أول إصابة سُجلت في 4 مايو، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لتحديد مصدر العدوى المحتمل، بما في ذلك أبراج التبريد وأنظمة المياه القريبة.
وأوضح الدكتور بريندان لو أن السلطات تعمل مع شركاء محليين لتوعية السكان وأصحاب المنشآت بأهمية صيانة أنظمة المياه والأجهزة التي تنتج الرذاذ.
وأضافت السلطات أن المستشفيات المحلية تلقت تنبيهات لمراقبة أي حالات محتملة جديدة.
ويعد داء الفيالقة عدوى تنفسية تسببها بكتيريا الليجيونيلا الموجودة غالباً في البيئات المائية الدافئة. ويمكن أن تظهر العدوى على شكل التهاب رئوي حاد أو أعراض شبيهة بالإنفلونزا تعرف باسم حمى بونتياك.
وأكدت الجهات الصحية أن المرض لا ينتقل من شخص لآخر، بل عبر استنشاق رذاذ ملوث بالبكتيريا. وتشمل الأعراض الحمى والقشعريرة وضيق التنفس والسعال.
وكانت هيئة الصحة العامة في تورونتو قد أعلنت هذا الأسبوع أيضاً عن تحقيق يتعلق بتسع حالات مؤكدة من داء الفيالقة في جنوب شرق تورونتو.
وبحسب وكالة الصحة العامة الكندية، سجلت أونتاريو 354 حالة إصابة بداء الفيالقة خلال عام 2025، توفي منها 26 شخصاً، فيما ترتفع الإصابات عادة خلال فصل الصيف.


