هلا كندا – أكد كبير الأطباء في أونتاريو كيرن مور أن شخصين من سكان أونتاريو كانا على متن سفينة تفشى فيها فيروس هانتا يخضعان حالياً للعزل المنزلي والمراقبة اليومية.
وأوضح مور أن الشخصين ينتميان إلى أسرة واحدة في منطقة غراي-بروس.
وعادا إلى أونتاريو في 25 أبريل، ويتم متابعتهما لمدة 45 يوماً، دون ظهور أي أعراض حتى الآن.
وقال إن السلطات الصحية تتواصل معهما يومياً للتأكد من استقرار حالتهما الصحية.
مؤكداً أنهما لا يُعتبران حالياً حالتين مصابتين، بل مخالطين محتملين.
وأشار مور إلى أن خطر انتقال العدوى إلى سكان أونتاريو يبقى منخفضاً.
مضيفاً أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، وأن المقاطعة لا تتوقع وصول مرضى إضافيين من السفينة.
وتتولى هيئة الصحة العامة في غراي-بروس متابعة الحالة الصحية للشخصين. والتأكد من التزامهما بإجراءات العزل.
وقالت بريتاني غراهام إن الخطر على السكان المحليين منخفض، مؤكدة وجود بروتوكولات طبية جاهزة في حال ظهور أي أعراض.
ويرتبط التفشي بسفينة الرحلات البحرية MV Hondius التي غادرت الأرجنتين مطلع أبريل. حيث تم تسجيل ثماني إصابات وثلاث وفيات مرتبطة بالفيروس.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه مرض نادر وخطير ينتقل غالباً عبر ملامسة فضلات أو لعاب القوارض المصابة.
فيما تعتبر العدوى بين البشر نادرة جداً وفق منظمة الصحة العالمية.
كما أكدت كبيرة أطباء تورونتو ميشيل مورتي أن أونتاريو لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس هانتا خلال السنوات العشر الماضية.


