هلا كندا – يستعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للإعلان عن تعيين الحاكم العام الجديد لكندا، خلفًا لماري سايمون التي تنتهي ولايتها هذا الصيف.
وتولت ماري سايمون المنصب منذ يوليو 2021، حيث أصبحت أول شخصية من السكان الأصليين تتولى هذا الدور، الذي يمثل الملك على المستوى الفدرالي في كندا. ومن المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن خليفتها خلال الأيام المقبلة.
وأشارت الحكومة إلى أن الحاكم العام الجديد سيتقن اللغتين الرسميتين، الإنجليزية والفرنسية، في ظل الانتقادات التي واجهتها سايمون سابقًا بسبب محدودية إتقانها للفرنسية، رغم تأكيدها أن ذلك لم يؤثر على أدائها في تمثيل الكنديين.
ويُعيَّن الحاكم العام في كندا لمدة خمس سنوات، بناءً على توصية رئيس الوزراء، ويؤدي دورًا رمزيًا ودستوريًا مهمًا في النظام السياسي، بما في ذلك تمثيل الدولة والمصادقة على القوانين.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع من شغلوا هذا المنصب منذ عام 1952 كانوا يتقنون اللغتين الرسميتين، ما يعكس أهمية الثنائية اللغوية في الحياة السياسية الكندية.


