هلا كندا – قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن موقف كندا من دعم العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران تطور مع اتضاح أهدافها خلال الأيام التالية لبدء النزاع.
وأوضح كارني أن الحكومة الكندية دعمت في البداية الهدف العام المتمثل في الحد من تهديدات إيران، لكنها أعربت لاحقًا عن قلقها بشأن كيفية تنفيذ العمليات ومدى توافقها مع القانون الدولي، خاصة في ظل غياب دور للأمم المتحدة.
وأشار إلى أن التصريحات الأولى صدرت خلال ساعات من بداية الحرب، قبل أن تتضح تفاصيل الأهداف الأمريكية بشكل أكبر.
وأضاف أن كندا تميز بين الأهداف العامة للعمل العسكري وبين الوسائل المستخدمة لتحقيقها.
وأكد كارني أن كندا لا تزال ترى إيران كدولة تشكل تهديدًا أمنيًا عالميًا، لكنها تركز على ضرورة احترام القوانين الدولية في أي تحرك عسكري.
كما شدد على أن بلاده لم تشارك بشكل مباشر في النزاع حتى الآن.
وفي سياق متصل، أشار إلى إمكانية مساهمة كندا في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام.
وأوضح أن الظروف الحالية لا تشير إلى وجود هدنة دائمة.
كما يستعد كارني للمشاركة في قمة المجموعة السياسية الأوروبية، حيث سيناقش القادة قضايا الأمن والتعاون الدولي في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.
ويأتي هذا التطور في سياق تباين المواقف الدولية بشأن النزاع، حيث تحاول كندا الموازنة بين دعم حلفائها والالتزام بالقانون الدولي، وسط انتقادات داخلية وخارجية لموقفها المتغير.


