هلا كندا – يواجه السائقون في كندا ارتفاعًا مستمرًا في أسعار الوقود، ما قد يزيد الأعباء المالية خلال عام 2026، في ظل توقعات ببقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة.
تشير التقديرات إلى أن السائق الكندي قد يدفع نحو 1600 دولار إضافي سنويًا لتعبئة الوقود، بناءً على متوسط مركبة بسعة 50 لترًا يتم تعبئتها مرة أسبوعيًا.
وبلغ أدنى متوسط لسعر البنزين هذا العام نحو 1.22 دولار للتر، ما يعادل حوالي 3172 دولارًا سنويًا، بينما يصل أعلى متوسط حالي إلى 1.84 دولار للتر، ما يرفع التكلفة السنوية إلى نحو 4784 دولارًا.
ويرى محللون أن هذه الأرقام قد تكون أقل من الواقع، مع توقعات بوصول سعر اللتر إلى 2 دولار خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل اضطرابات في أسواق النفط العالمية، خاصة مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي.
في المقابل، بدأ العديد من السائقين في تقليص نفقاتهم اليومية للتعامل مع ارتفاع التكاليف.
بما في ذلك تقليل الإنفاق على الترفيه أو المواد الغذائية، في محاولة لموازنة ميزانياتهم.
كما تشير التقديرات إلى أن انخفاض أسعار الوقود يتطلب تراجع الطلب، وهو أمر غير مرجح في الوقت الحالي.
ويرى خبراء أن الأسعار المرتفعة قد تستمر لعدة أشهر، وقد تمتد حتى نهاية العام.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط اقتصادية متزايدة في كندا، حيث يواجه المواطنون ارتفاع تكاليف المعيشة.
ما يجعل أسعار الوقود أحد أبرز التحديات اليومية التي تؤثر على الاستقرار المالي للأسر.


