هلا كندا – دعا زعيم حزب المحافظين في كندا بيير بولييفر إلى إلغاء الضرائب الفدرالية على الوقود لبقية العام، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن السائقين مع ارتفاع أسعار البنزين.
وقال بولييفر إن خفض الضرائب قد يوفر على الأسرة المكونة من أربعة أفراد نحو 1200 دولار خلال العام.
وأكد أن هذا الإجراء من شأنه أن يخفف العبء عن الأسر وكبار السن والعمال الذين يعتمدون على سياراتهم بشكل يومي.
وأشار إلى أن المقترح يشمل إلغاء ضريبة الاستهلاك وضريبة السلع والخدمات على الوقود، إضافة إلى رسوم الوقود النظيف.
وأوضح أن تقليل تكاليف الوقود قد ينعكس أيضا على أسعار السلع الأساسية التي يتم نقلها عبر الشاحنات.
وتقدر المعارضة أن تنفيذ هذه التخفيضات سيؤدي إلى خفض أسعار الوقود بنحو 25 سنتا لكل لتر.
كما تشير التقديرات إلى أن كلفة هذا الإجراء على الحكومة الفدرالية قد تصل إلى مليارات الدولارات، مع اقتراح تمويله عبر خفض الإنفاق في برامج حكومية أخرى.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش سياسي واقتصادي متزايد حول تكلفة المعيشة في كندا وتأثير أسعار الطاقة على المواطنين. وتواصل الحكومة دراسة خياراتها بشأن أي تعديلات محتملة على سياسات الضرائب المرتبطة بالوقود، وسط توقعات باستمرار الجدل حول هذه القضية خلال الفترة المقبلة.


