هلا كندا – أعلن حاكم مانيتوبا واب كينو عن نية المقاطعة فرض حظر على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى حماية صحتهم النفسية وتطورهم.
وقال كينو إن هذه المنصات مصممة بطريقة تستهدف التأثير على سلوك المستخدمين، خصوصاً الأطفال، عبر استغلال آليات التحفيز في الدماغ، ما قد يؤدي إلى القلق والاكتئاب ومشكلات اجتماعية أخرى.
ولم يكشف المسؤول الكندي تفاصيل الخطة، مثل العمر المحدد للحظر أو آلية تطبيقه، خاصة في ظل التحديات القانونية المرتبطة بتنظيم منصات عالمية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق نقاش أوسع داخل كندا، حيث يدرس صناع القرار فرض قيود مماثلة على مستوى وطني.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد أشار سابقاً إلى أن الفكرة تستحق الدراسة، فيما أكد وزير الثقافة مارك ميلر أن الحكومة تدرس بجدية إمكانية فرض قيود تشمل أيضاً تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتستند هذه التحركات إلى مخاوف متزايدة من تأثير المنصات الرقمية على الأطفال، خاصة مع تزايد التقارير التي تربط بين الاستخدام المفرط للتكنولوجيا ومشكلات الصحة النفسية.
يُذكر أن أستراليا كانت أول دولة تفرض قانوناً يحدد سناً لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع فرض غرامات على الشركات المخالفة، فيما تبحث مقاطعات كندية أخرى اتخاذ إجراءات مشابهة.


