هلا كندا – كشفت الجمعية الطبية الكندية عن تزايد تدخل الأطباء في كندا لمعالجة أضرار ناتجة عن معلومات صحية مضللة على الإنترنت، حيث أظهرت دراسة حديثة أن 97% من الأطباء اضطروا للتدخل بعد اعتماد مرضى على معلومات غير دقيقة.
وأوضحت نتائج استطلاع “نبض الأطباء” الذي شمل 645 طبيباً، أن المرضى يلجؤون بشكل متزايد إلى الإنترنت، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي، لتشخيص وعلاج حالاتهم الصحية.
وأكدت رئيسة الجمعية، الدكتورة مارغو بورنيل، أن هذه الظاهرة تثير القلق، خاصة مع صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
وتشير البيانات إلى أن 89% من الكنديين يعتمدون على الإنترنت للحصول على معلومات صحية، في ظل نقص واضح في الكوادر الطبية، حيث تحتاج كندا إلى آلاف الأطباء والممرضين لتغطية العجز الحالي.
كما يواجه المرضى تأخيرات في الحصول على المواعيد، ما يدفعهم للبحث عن حلول سريعة عبر الإنترنت.
وأكدت الدراسة أن المعلومات الصحية المضللة قد تؤدي إلى تفاقم الحالات أو سوء التشخيص، كما حدث في حالات استخدام علاجات غير مناسبة بناءً على نصائح غير موثوقة.
كما قد تسبب هذه المعلومات قلقاً مفرطاً لدى المرضى عند تفسير الأعراض بشكل خاطئ.
ودعت الجمعية إلى تعزيز التوعية بالصحة الرقمية وتوجيه المواطنين نحو مصادر موثوقة، إضافة إلى تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وتقليل الفجوات في النظام الطبي.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديات أوسع يواجهها النظام الصحي في كندا، حيث تتزايد الحاجة إلى إصلاحات شاملة تضمن توفير خدمات طبية سريعة ودقيقة، والحد من الاعتماد على مصادر غير موثوقة للمعلومات الصحية.


