هلا كندا – وجهت الشرطة الكندية اتهامات بالقتل العمد من الدرجة الأولى لخمسة أشخاص، على خلفية مقتل المراهق فيصل أوان في ستوني كريك بمقاطعة أونتاريو.
وقعت الحادثة قرابة الساعة 4:20 فجراً يوم 6 مارس 2025، عندما استجابت الشرطة لبلاغ عن إطلاق نار قرب تقاطع طريق هايواي 8 وطريق فروتلاند.
وعند الوصول، عثر الضباط على مركبتين تعرضتا لحادث، وهما سيارة كيا بيضاء وأكورا حمراء.
وأظهرت التحقيقات أن الضحية كان داخل سيارة الأكورا برفقة شخصين آخرين، حيث أصيب هو وأحد الركاب بالرصاص.
وتم نقلهم إلى المستشفى، لكن أوان فارق الحياة متأثراً بجراحه، بينما أصيب الآخر بإصابات غير مهددة للحياة.
وكشفت الشرطة أن المركبة التي كان يقودها الضحية تعرضت لمطاردة من عدة سيارات لمسافة عدة كيلومترات قبل وقوع إطلاق النار.
وأكد المحققون أن الهجوم كان مخططاً له، وشارك فيه عدة أشخاص واستخدمت فيه أسلحة نارية متعددة، مع احتمال تبادل إطلاق النار بين الطرفين، رغم عدم العثور على سلاح داخل مركبة الضحية.
وأوضحت التحقيقات أن الحادث مرتبط بنزاع قائم داخل قطاع شاحنات السحب في مدينة هاميلتون، حيث تبين أن جميع المتهمين لديهم صلات بشركة سحب محلية توقفت عن العمل.
وأشارت الشرطة إلى أن اثنين من المتهمين ينتميان إلى عائلة كانت تملك الشركة، فيما تزوج متهم ثالث من هذه العائلة، بينما كان الآخران يعملان لديها.
كما أفادت الشرطة أن موقع بداية المطاردة كان عند عنوان في طريق كوينستون، وهو موقع تعرض قبل أيام لحريق متعمد.
ويُعتقد أن بعض الأشخاص كانوا في المكان لحماية الممتلكات بعد الحادث، قبل أن تبدأ المطاردة التي انتهت بإطلاق النار.
وأكدت السلطات أن الضحية لم يكن يعمل في مجال شاحنات السحب، ولا توجد مؤشرات على أنه كان معروفاً لدى المتهمين أو مستهدفاً بشكل شخصي.
كما يواجه المتهمون تهمتي محاولة القتل بحق الشخصين الآخرين داخل المركبة.
وتم توجيه الاتهامات إلى كل من محمد أبوراس، وأمير نبوت، وأمين نبوت، ورامي قاسم، وساري نوابيت، وجميعهم من أونتاريو، فيما تستمر الإجراءات القضائية بحقهم.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد أعمال العنف المرتبطة بقطاع شاحنات السحب في أونتاريو، حيث شهدت السنوات الأخيرة نزاعات متكررة بين شركات متنافسة، ما دفع السلطات إلى تكثيف التحقيقات والإجراءات الأمنية للحد من هذه الظاهرة.


