هلا كندا – عاد طاقم مهمة Artemis II إلى الأرض بعد رحلة استمرت 10 أيام حول القمر، حيث هبطت الكبسولة في المحيط الهادئ بسلام.
وشهدت المهمة مشاركة رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، الذي أصبح أول ممثل لوكالة الفضاء الكندية يشارك في مهمة مأهولة نحو القمر.
وأوضحت وكالة ناسا أن الكبسولة Orion دخلت الغلاف الجوي بسرعة تقارب 40 ألف كيلومتر في الساعة، قبل أن تهبط باستخدام نظام مظلات متطور ودرع حراري متين.
وهنأ مدير ناسا جاريد إسحاقمان الطاقم على نجاح المهمة، واصفًا إياها بأنها خطوة مهمة نحو تمهيد الطريق للمهام المستقبلية ضمن برنامج أرتميس.
وبعد الهبوط، خضع رواد الفضاء لفحوصات طبية أولية شملت قياس ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والتوازن، نظرًا للتأثيرات التي قد يسببها انعدام الجاذبية.
وأشار مختصون إلى أن الطاقم سيخضع لاحقًا لفحوصات أكثر تفصيلاً لتقييم الحالة البدنية، خاصة ما يتعلق بالجهاز العضلي والدورة الدموية.
وتُعد هذه المهمة أول رحلة مأهولة ضمن برنامج أرتميس، وتهدف إلى اختبار الأنظمة تمهيدًا لإعادة البشر إلى سطح القمر في المستقبل.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق السباق العالمي لاستكشاف الفضاء، حيث تسعى وكالات الفضاء إلى توسيع نطاق الرحلات المأهولة واستكشاف القمر وما بعده.


