كندا – أصبح على المسافرين إلى مقاطعة ألبرتا دفع تكاليف أعلى للإقامة، بعد رفع ضريبة السياحة على أماكن الإقامة قصيرة الأجل.
ودخلت الزيادة حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 أبريل 2026، حيث ارتفعت الضريبة من 4% إلى 6% على الفنادق والموتيلات وأماكن الإقامة المؤقتة في جميع أنحاء المقاطعة.
وتشمل هذه الضريبة الإقامات في وجهات سياحية بارزة مثل حديقة بانف الوطنية وويست إدمونتون مول، إضافة إلى الفعاليات الكبرى مثل مهرجان كالغاري ستامبيد.
وأوضحت حكومة ألبرتا أن الضريبة تُضاف تلقائيًا إلى فاتورة الإقامة، دون الحاجة إلى دفع منفصل من قبل الزوار، كما أنها تنطبق على مختلف أنواع أماكن الإقامة المؤقتة.
وفي بعض الحالات، سيستمر تطبيق النسبة القديمة البالغة 4% على الحجوزات التي أُبرمت قبل 23 مارس 2026، إذا كانت الأسعار محددة مسبقًا ضمن عقد.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الزيادة في تعزيز إيرادات قطاع السياحة، الذي يُعد من أهم القطاعات الاقتصادية في المقاطعة، ويوفر فرص عمل لعدد كبير من السكان.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه تكاليف السفر ارتفاعًا ملحوظًا داخل كندا، ما قد يؤثر على خطط السفر لدى بعض الزوار خلال موسم الصيف.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تعكس توجهًا حكوميًا لدعم قطاع السياحة وزيادة موارده، في ظل استمرار نمو عدد الزوار إلى ألبرتا رغم التحديات الاقتصادية.


