هلا كندا – تشارك وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في محادثات دولية تهدف إلى بحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
وأفادت الوزيرة أن هذه المحادثات، التي تستضيفها المملكة المتحدة، تضم أكثر من 30 دولة.
وتركز على إيجاد حلول دبلوماسية لضمان استئناف حركة الشحن في الممر الحيوي.
وأكدت أن كندا مستعدة للمساهمة في تأمين المضيق فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأوضحت أن الخيارات المطروحة تشمل إرسال سفن، وتقديم خبرات في إزالة الألغام، إضافة إلى دعم استخباراتي وقدرات سيبرانية.
وأشارت إلى أن طبيعة المشاركة الكندية لا تزال قيد النقاش داخل الحكومة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
كما تشير المعطيات إلى وجود ألغام بحرية وهجمات استهدفت سفنا تجارية في المنطقة.
وتتباين المواقف الدولية بشأن إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات دولية متسارعة لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية وحماية طرق التجارة البحرية.
كما يعكس اهتمام كندا بلعب دور في دعم الأمن البحري وتعزيز الالتزام بالقوانين الدولية.


