هلا كندا – أعلنت الحكومة الكندية سحب أفراد من القوات المسلحة من العراق، بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي.
في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
أكد وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغوينتي أن القوات الكندية المشاركة في مهمة الناتو بالعراق تم نقلها إلى موقع آمن.
مشددًا على أن جميع الأفراد بخير. وتأتي هذه الخطوة ضمن قرار أوسع للحلف بإعادة تمركز مئات العناصر إلى أوروبا.
وكانت هذه القوات جزءًا من مهمة استشارية أُطلقت عام 2018 لدعم المؤسسات الأمنية العراقية.
وأوضح الحلف أن العمل سيستمر من مقر قيادة في أوروبا بعد إعادة الانتشار.
وجاء القرار بعد تصاعد الهجمات في المنطقة، بما في ذلك استهداف قواعد عسكرية في العراق، إضافة إلى توتر متزايد في الخليج وتأثيرات على منشآت الطاقة.
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة الكندية أنها تواصل التنسيق مع حلفائها، مع ترك الباب مفتوحًا لأي دعم محتمل للدول المتضررة.
وفق القوانين الكندية والتشاور مع الشركاء الدوليين. كما شددت على أن الحلول الدبلوماسية تبقى أولوية لخفض التصعيد.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن نحو 200 عنصر كندي لا يزالون منتشرين في الشرق الأوسط ضمن مهام مختلفة، مع اتخاذ إجراءات احترازية لحمايتهم.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على الانتشار العسكري الدولي، حيث تسعى كندا إلى موازنة التزاماتها الأمنية مع الحفاظ على سلامة قواتها.


