هلا كندا – كشفت الحكومة الفيدرالية عن خطة لخفض مليارات الدولارات من برامج تشمل العلوم والسياحة والإعلام والمساعدات الخارجية، ضمن مراجعة شاملة للإنفاق العام.
تظهر الخطط الحكومية الجديدة تغيّرًا في أولويات الإنفاق، مع زيادة ملحوظة في ميزانية الدفاع مقابل تقليص التمويل في مجالات الصحة والبيئة والتنمية الاقتصادية. وتشير البيانات إلى أن 85 جهة حكومية ستحصل على تمويل أقل بنحو 31 مليار دولار خلال العام المالي المقبل.
في المقابل، سترتفع ميزانيات نحو 40 جهة حكومية بإجمالي 23 مليار دولار، مع تركيز واضح على قطاعات استراتيجية. وأكدت الحكومة أن الهدف هو تقليل النفقات التشغيلية وزيادة الاستثمارات طويلة الأجل.
وتشمل التخفيضات إنهاء أو تقليص عدد من البرامج، مثل برامج السياحة والبنية التحتية الغذائية المحلية، إضافة إلى تقليص تمويل مشاريع ثقافية وإعلامية. كما سيتم خفض ميزانية وكالة الفضاء الكندية بشكل كبير، ما أدى إلى إلغاء مشروع مركبة قمرية.
كما تخطط بعض الوزارات لتقليص عدد الموظفين وتحسين الكفاءة التشغيلية، في حين ستنخفض ميزانيات جهات رئيسية مثل وكالة الإيرادات الكندية ووزارة المصايد والعلاقات مع السكان الأصليين.
في المقابل، ستشهد وزارات مثل المالية والدفاع والتنمية الاجتماعية زيادات في الإنفاق، مع توجه نحو تعزيز الأمن والدعم الاقتصادي.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الحكومة الكندية لإعادة ضبط أولوياتها المالية، وسط تحديات اقتصادية متزايدة وضغوط لتحقيق توازن بين خفض الإنفاق وتعزيز الاستثمار في القطاعات الحيوية.


