هلا كندا – أثار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو نقاشًا لافتًا، بعد تلميحه العلني إلى إمكانية انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي في المستقبل.
وجاءت تصريحات بارو خلال مؤتمر “أوروبا 2026” في برلين، حيث قال إن الاتحاد الأوروبي يجذب دولًا جديدة مثل آيسلندا.
قبل أن يضيف مبتسمًا: “ربما كندا، في وقتٍ ما”، ما أثار تفاعلًا بين الحضور.
ورغم أن الفكرة طُرحت سابقًا من قبل شخصيات سياسية، مثل توماس لوكازوك، إلا أنها لا تحظى بإجماع.
إذ يعارضها البعض بسبب تعقيد هيكل الحكم في كندا وإضافة مستوى جديد من الإدارة في بروكسل.
من جانبه، سبق لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن رفض هذا الطرح، مؤكدًا أن بلاده تسعى لتعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
خاصة في مجالي التجارة والدفاع، دون التوجه نحو العضوية الكاملة.
وشهدت الفترة الأخيرة تقاربًا ملحوظًا بين أوتاوا وبروكسل، حيث أجرى كارني عدة زيارات لدول أوروبية.
كما التقى برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين.
ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها رمزية أكثر من كونها خطوة عملية، في ظل التحديات القانونية والجغرافية والسياسية التي تجعل انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي أمرًا معقدًا للغاية في الوقت الراهن.


