رفضت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، انتقادات المعارضة حول سفرها إلى السعودية والإمارات مع طاقم حكومتها على طائرة خاصة مقدمة من الحكومة السعودية، مؤكدة أن الأمر جزء من البروتوكول الدولي.
وأوضحت سميث خلال جلسة الأسئلة في المجلس التشريعي أن الرحلة، التي جرت في خريف 2025، شملت زيارة قاعدة عسكرية وحقول نفط ومصفاة، وأن الدعوة جاءت من وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان. وأضافت أن الإقامة والطيران تمت الموافقة عليهما مسبقًا من قِبل مفوض الأخلاقيات.
من جانبه، انتقد زعيم المعارضة نيو ديموكرات، ناهيد نانشي، ما وصفه بـ”الهدايا الفاخرة” واعتبره غير مناسب، مطالبًا بالكشف عن موافقة مفوض الأخلاقيات.
وردت سميث بأن حكومتها تتبع ممارسات مماثلة للزيارات الدولية، وأن ألبرتا لديها مصلحة في التعلم من التكنولوجيا المتقدمة في السعودية، ولدى شركات ألبرتا الرغبة في التعاون على مشاريع الطاقة.
شهدت الجلسة جدلًا حادًا بين الأعضاء، واضطر رئيس المجلس ريك ماكفير للتدخل أكثر من مرة لفرض النظام بعد تصاعد الانتقادات المتبادلة.


