هلا كندا – أكد رئيس الوزراء مارك كارني ونظيره النرويجي يوناس غار ستوره تعزيز التعاون بين بلديهما في مجالات الطاقة والأمن والموارد الطبيعية، خلال لقاء جمعهما في أوسلو.
وقال كارني إن كندا والنرويج تُعدان من المنتجين منخفضي المخاطر للنفط والغاز الطبيعي على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن البلدين يساهمان في استقرار أسواق الطاقة الدولية.
وجاءت التصريحات على هامش مشاركتهما في فعاليات مهرجان هولمينكولين للتزلج، وسط اضطرابات في أسواق النفط العالمية بسبب الحرب في إيران وتأثيرها على سلاسل إمداد الطاقة.
وفي هذا السياق، أعلنت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، وعددها 32 دولة بينها كندا، عن إطلاق منسق لمخزونات النفط الطارئة في خطوة تعد الأكبر في تاريخ الوكالة.
وأكدت كندا أنها ستزيد إنتاجها النفطي بنحو 23.6 مليون برميل للمساعدة في استقرار الأسواق العالمية.
وأوضح كارني أن كندا والنرويج، بصفتهما مصدرين صافيين للنفط، لا يُطلب منهما الاحتفاظ بمخزونات استراتيجية كبيرة مثل الدول المستوردة.
وخلال الزيارة، التقى كارني مسؤولي شركة الطاقة النرويجية إكوينور لبحث مشروع النفط البحري Bay du Nord قبالة سواحل نيوفاوندلاند ولابرادور، والذي تبلغ قيمته التقديرية نحو 14 مليار دولار.
وقال كارني إن المشروع يُعد جذابًا بسبب انخفاض انبعاثاته الكربونية مقارنة بمشروعات أخرى.
مشيرًا إلى أن قرار الاستثمار النهائي قد يصدر في عام 2027، بينما قد يبدأ الإنتاج بحلول 2031.
كما عقد رئيس الوزراء اجتماعات مع شركة الشحن العالمية ميرسك وشركة الطاقة الوطنية في آيسلندا لاندسفيركيون لبحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وتأتي زيارة كارني إلى النرويج بعد حضوره مناورات لحلف حلف شمال الأطلسي في شمال البلاد، حيث ناقش مع القادة العسكريين قضايا الأمن في القطب الشمالي.
كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات المعادن الحيوية والفضاء والأمن في القطب الشمالي. إضافة إلى دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.
ومن المقرر أن تستضيف تورونتو مؤتمرًا وزاريًا في سبتمبر المقبل، بالتعاون مع أوكرانيا.
لمناقشة إعادة أسرى الحرب والمدنيين المحتجزين والأطفال الذين نقلوا إلى روسيا.


